لقد ذهب الذين وصفوا المجاهدين بالإجرام، وظل الأقزام من علماء السلطة وأصحاب الأقلام في دائرة الأقزام وطي النسيان، بينما بقي الحسين بن علي سيد شباب الجنة؛ رمزا للمجاهدين والمكافحين الرافضين للطغيان، وان كان في نظر السلطة خارجا عن الطاعة والنظام.
وكذا لم يضر أسامة طعن الطاعنين فيه، ولا قدح المشككين في قدراته على قيادة القوات لمواجهة الروم، بل قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (والله انه لخليق بالإمارة وان تكونوا طعنتم به فقد طعنتم بأبيه من قبل) !