السابقة التي سبق له أن مر بها، إلا أن لها دلالة تتصل بالمقومات الماسونية من الناحية التنظيمية، وتبدأ الطقوس من خلال هيئة ثلاثية: رئيس وعضوين، الثلاثة يرمزون البعض رجالات العهد القديم زور بابل، ونحميا وعزرا. وتأخذ حفلة التكريس الأشكال والممارسات الآتية:
يرتدي الرئيس والأعضاء أردية سوداء طويلة مزركشة بستايل وأهلة ونجوم ذات فوهات ممثلين بها من يؤدون دورهم زور بابل ورفيقيه.
يتقدم الطالب معصوب العينين مكشوف الصدر والذراعين والركبتين حافية مشدود الوسط بحبل، فيركع بين عمودي ه. م. هارون وموسي. ثم يقف حاملا نسخة من العهد القديم
يأمر الرئيس برفع العصابة السوداء عن عيني هذا المكرس ليرى الحية النحاسية وعصا هارون و تابوت العهد
يفهم الطالب معني (قبلتم وظائف محفوفة بالمسئوليات وتحملتم هذه التبعات) وهذا المعنى هو أتعهدتم بإعادة بناء هيكل سليمان كما كان عليه بعهد سلمان؟؟
يسمع من القرآن والإنجيل ما يفيد تفضيل بني إسرائيل على العالمين و يردد من قبل حين كان يكرس في درجات سابقة وهو أن القرآن والإنجيل اعترفا بموسى وهو لم يعترف بها إذ هو أصل وهما فرع جاف.
ومما يجدر ذكره أن لهذه الدرجة بعض الإشارات والشعارات والأسرار منها مثلا:
كلمة المرور التي تقول (نال شعبي الرحمة) وهي كلمة مأخوذة من الفصل الثاني من سفر أشعيا.
الإشارات الخمس المأخوذة من حروف (حيرام) الخمسية أو مراكز العشيرة الخمسة وهذا البند بمثابة التعبير عن التأثر لمقتل «حيرام، ووجود جثته ضائعة في الصحراء. على هذا النحو: