فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 431

يفصحون عن هوية «التنظيم الماسونيه وهو العمل المخلص والجاد لخدمة اليهودية العالمية، بغض النظر عما يمكن أن تنطوي عليه هذه المصارحة من رفض أو نقد أو اتهام أو تكفير لعقيدته التي كان عليها سواء كان مسيحيا أو مسلمة وهذا النوع من و النقمية، والتعميق للمسئولية يجيء على الوجه التالي: اس على أي شيء أقسمت؟ ج على التوراة.

هل علمت بكتاب سواه؟ ج نعم هنالك إنجيل وقرآن، وهذان الكتابان لشرزمة قاتل الله القائل - خارجة

عن الإيمان والبشرية آمنت بالمسيح ومحمد العدوين اللدودين لعقيدتنا. س هل تؤمن بهذين الكتابين؟ ج كلا أومن بالتوراة فقط لأنه الكتاب الصحيح الذي أنزل على موسي (1) . س ما رأيك بالدينين المسيحي والإسلامي؟ ج الدين المسيحي أخذت تعاليمه من التوراة والدين الإسلامي أخذت تعالمه من

التوراة والإنجيل؟ س هل الأصل أفضل أم الفرع؟ ج لا شك أن الأصل أفضل.

وبعد سلسلة من لقاءات التكريس والتنقية لطالب الدرجة العظمي، بدخل على مرحلة خاتمة أو أخيرة، وهي تلك التي يقبل فيها تمثالي موسى وهارون، ويلعن من سواهما وفي حجرة التمثالين يسأل الطالب فيها من هذا فيقول:> ج هذا موسي. س من هذا؟

(1) راجع ملفنا:

التراث الإسرائيلي في العهد القديم وموقف

القرآن مته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت