يجب أن يكون كل محفل رمزا لهيكل اليهود وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلا لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيدا للعامل اليهودي».
وذكرت دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903 م ج ه ص 503:
«إن اللغة الفنية والرموز والطقوس التي تمارسها الماسونية الأوربية ملأى بالمثل والاصطلاحات اليهودية. ففي محفل سكوتلند تجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر والأشهر اليهودية، وتستعمل كذلك الأبجدية العبرية.
والأدلة على يهودية الماسونية في تاريخها وطقوسها وأسرارها وألفاظها، ثابتة مؤكدة، وردت في مراجع عديدة اخترت منها ما جاء في كتاب الماسوني عريق هداه الله وأرتد عن الضلال الماسوني بعد أن وصل إلى أعلى الدرجات: أستاذ أعظم إقليمي فخري مندوب عام على شروق سوريا وفلسطين والعراقين. حائز درجة 33
أعلى الدرجات الماسونية العامة) رئيس أول لدرجة العقد الملوكي، مؤسس عشرة محافل رمزية وثلاث مقامات لدرجة 18، ومجلس شيوخ حكماء لدرجة 30. رئيس محفل الحاج في بيروت. حائز على عشرة أوسمة هبة من محافل و مقامات ومجالس مختلفة ووسام خاص لدرجة 33 من المجلس السامي العالي المصري. أول من أدخل الماسونية للوطنيين في العراقين العربي والعجمي. أول من استحصل على مأذونية للاسونية النسائية السورية اللبنانية أسوة بالنساء الغربيات , صاحب جريدة الوقائع الماسونية (1) . ذلك هو يوسف الحاج الذي وضع كتابة خطيرة يفضح الماسونية وأسرارها وغاباتها. أقبس منه ما جاء عن الرموز اليهودية التي تستعملها الماسونية الرمزية العامة والماسونية الملوكية (العقد الملوكي) . وسبق أن ذكرنا أن الماسونية الرمزية العامة تضم العميان من غير اليهود، وماسونية العقد الملوكي لا يدخلها إلا اليهود والحاصلون على درجة 33 من الماسون العميان. وحين يكتب يوسف الحاج
(1) يوسف الحاج، في سبيل الحق، هيکل سليمان، بيروت 1934، ص