الأخص أن جميع هيكل ال
العهد إنشائه سبعة قرون ولم يزل زاهرة لامعة. فالهياكل التي أنشئت في الجيل الثامن في المالك الثلاث هي:
أربعة في روسيا. وأربعة في غاليا. وثلاثة في جرمانيا. ثم أخذت تتزايد في عواصم المالك وفي داخلياتها وكان مرجع هياكل كل مملكة إلى هيكل العاصمة الأول ومرجع الهياكل كافة الى الهيكل الرئيسي الأعلى أورشليم، إلى منتصف الجيل الثاني عشر. غير أن ازدهار هيكل رومية وخدماته الجلي أضطرت عمد الهيكل الأعلى أن يتنازلوا له بموجب قرار مسجل (3) في حزيران 5166 (9) ، قلدوه الرئاسة العليا لجميع هياكل الغرب فشدد كل التشديد في وصية التكتم ومنع في الأخص أن تعقد الإجتماعات الخفية الا في الهياكل الخفية تماما، أي تحت الأرض فكان الأعضاء العاملون يخرجون من الهيكل مسودين وجوههم حتى إذا رآهم الناس عند خروجهم يقولون إنهم يشتغلون في معادن الفحم. تلك بعض الحيل التي اعتمدها أجدادنا كتمة لحقيقة أعالهم. وظلت هذه القاعدة متبعة حتى أواخر القرن الثامن عشر أي إلى ما بعد إبدال اسم الجمعية باسم
فراماسونيري، بنحو ثمانين سنة رغما أن الماسونية الجديدة بدأت تنشئ محافلها فوق الأرض، ورغم تهذيب قانونها ومحو البربرية منها ومناداتها بالتمدن، غير أن شدة تكتم أجدادنا وتسترهم جعلت الغير بوجسون خوفا من أعمالهم فلم يكن أحد پرکن اليها الا الذين يقيمون في مصايدها على أن كثيرين كانوا يقتلون من جمعيتنا بعد دخولهم وحلفهم اليمين ولم يعد لنا حيلة لإرجاعهم، فنضطر من ثم لتهديدهم بالقتل إن أفشوا أسرارنا.
تحت
قال كوهن أيود:
(لصموئيل بن جوناس: أضربنا عن ترجمة القرار.(4) سنة 1199 للمسبح