البلاد وينشي فيها هياكل ويبث روح البغض للدجال في قلوب الناس ويعمل التكذيب أقوال المبشرين بتعاليمه. فشدد الأمر على الإخوان الجدد ليضربوا على أيديهم الضربات القاضية كما كنا نصنع في فلسطين.
جد حيرام بالمجاهدة حتى وصل إلى أراضى صيدون متعقبين رجال يسوع وكان يلتي هيبة في قلب كل ساذج يميل إليهم، ولما رأى أن عدد المنتمين إلى أتباع يسوع يكثر جدا طلب معاونين له من رفقائه المؤسسين فأرسل إليه موآب اثنين منها أدونيرام وأكريبا. فأخذوا ثلاثتهم يتعقبون الدجالين حيثما توجهوا، و يسبقونهم إلى أكثر الأماكن التي يعلمون أنهم ذاهبون إليها. وكانوا تارة مجتمعين وطورة متفرقين كل واحد في ناحية لكي لا يضيعوا الوقت ولا يتركوا لخصومهم
مجالا إلى النجاح.