فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 431

وأول ما ننصبه من تلك الرموز العمودان اللذان نصبها سليمان في الهيكل فنسمي الأول بأسم «بوعز» والثاني باسم و جاكين، ننصبها كما نصبها الحكيم، أحدهما إلى اليمين والآخر إلى اليسار. ثم نذيع موهمين أن سلمان قد أخذ تلك الرموز عن أجداده، وأجداده عن آبائهم إلى عهد لا يعرف. فبهذا الإبهام يبقى تاريخ تأسيس جمعيتنا مجهولا. وبعد ذلك نذيع أن أخانا و حيرام أبيود» هو «حيرام آبي» المهندس الكبير السوري الذي خوله سلمان هندسة الهيكل، ولا نكتفي بهذا: القول بل نزج هذا التمويه في القوانين العمومية. ونزيد هذا الخدع قوة بأن

نستخدم مثل الأدوات الهندسية الرأسية التي استعملها المهندس حيرام في بناء هيكل سلمان، کالزاوية والبيكار والمعلقة والميزان والشاقوف الخ، وتجعلها من خشب كما كانت أدوات حيرام أبي من خشب، ومن الجوهريات أن نجعل صدر الهيكل نحو الناحية الشرقية وسأعلمكم بعد بالمقصود من ذلك. ومن رأيي أن نتخذ أيضا رموزا فلكية كالنجوم والشمس فإنها أدل على القدمية من غيرها. ثم نستعمل رموزا أخرى تذكر بالدجال يسوع سنختار أشكالها وأنواعها وستكون بمثابة ذكر منا يذكر بنا الآتين بعدنا من أبنائنا وأحفادنا الذين نورثهم هذا التاريخ وسائر أعمالنا و إدارة جمعيتنا.

هذا ما خطر لي أن أشاوركم فيه من هيئة الهيكل الذي أسسناه ومن الوظائف التي أقررناها في هذا الأسبوع المبارك. فماذا ترون؟

فاستحسنوا كل ما قاله ووطنوا النفس عليه وسجلوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت