فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 402

ويقول ايدكين في البداية وفي الفترة من 1952 و 1954 كان عبد الناصر بتمنع بتأييد من الغرب، ويضيف روبرت دريفوس أنه لا يوجد ما يؤكد كلام مايلز كوبلاند ضابط ال سي. آي. إيه في كتابه لعبة الأمم، بأن المخابرات الأمريكية جندت عبد الناصر قبل الثورة بعد أن نفضت يدها من الملك فاروق ولا يوجد في أرشيف المخابرات الأمريكية والذي اطلعت عليه بالكامل ولا يوجد أي فرد من أفرادها عملوا في هذه المرحلة يؤكد ما زعمه كوبلاند حول لعبة الأمم وتجنيده وتجنيد ثورة الضباط الأحرار لصالح المخابرات الأمريكية. بل إن ضابط المخابرات الأمريكية الأسبق الذي عمل في نفس الفترة مع كويلاند واسمه جويل جوردون ألف كتابا مهما بعنوان حركة ناصر المباركة ذكر فيه أنه استعرض أرشيف المخابرات الأمريكية بالكامل فلم يجد ما يقدم دليلا واحدا على الادعاءات التي ذكرها کوپلاند في کتابه. بالعكس فلقد وجد جوردون أنه حتى الصلات بين السفارة الأمريكية في ذلك الوقت 52 - 1954 وعبد الناصر لم تكن بالشدة التي تحدث عنها البعض وذلك السبب بسيط هو أن الإنجليز كانوا يغلون من الغضب لأي محاولة تقارب أو اتصال بين السفارة الأمريكية والضباط الأحرار، كان الإنجليز يدركون بعد تزايد لفة عبد الناصر الثورية مخاطره على آبار النفط في والخليج والعراق ولم يكن عداؤهم له خوفهم أنه سيقع في حضن الشيوعية العالمية.

ويمضي کتاب لعبة الشيطان يقول في بدايات 1956 أصبح عبد الناصر مصدر قلق شديد للندن وواشنطن خوفا من أن تحد مصر والسعودية في دولة واحدة ويتحول الاثنان لقوة عربية هائلة، كانت مصر في ذلك الوقت 10 ملايين نسمة (كذا) وهي مركز القوة الاقتصادي والسياسي ولحدمة العسكري في المنطقة بينما السعودية ترقد على ما يقدر ب 200 مليار برميل من البترول

وهكذا وبعد فترة الغزل الأولية التي اندلعت بين عبد الناصر والأمريكان ممثلين في جون فوستر دالاس وزير الخارجية وأخوه ألان دالاس مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية 02 و 1991 وضابطه کيرميت روزفلت تحول الأمر إلى حرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت