کسينجر، أنور السادات خدعني أنا ونيکسون والجميع و وقد تناول کسينجر آخر مذكرات له، صدرت عام 2002 وتحمل عنوان"الأزمة: سنوات البيت الأبيض"الكثير والكثير من الحكام العرب، الذين عاصرهم إبان ترأسه للأمن القومي الأمريكي، أو للخارجية الأمريكية، وتعامل معهم، أو اصطدمت بلاده بهم، ومنهم بالطبع الرئيس المصري الراحل أنور السادات و
وجاء تناول الوزير العجوز لهم بمزيد من التفصيل عما ذكره في أول مذكرات صدرت له في الثمانينيات بعنوان"مذكرات هنري کسينجر".. فهنا برکز کسينجر على الحكام العرب، أثناء حرب أكتوبر 1973، وكيف كانت هذه الحرب تمثل بالنسبة للولايات المتحدة ورئيسها بشكل عام، وبالنسبة له بصورة خاصة أزمة من العيار الثقيل 1 >
ويبدأ كيسنجر الحديث عن الرئيس الراحل أنور السادات من خلال تتبع إرهاصات الحرب، وتداعياتها وتبعاتها في مذكراته الأخيرة التي تحمل عنوانا بقرأ أزمة كسينجر .. سنوات البيت الأبيض حيث يقول:"إن الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشاد نيکسون كان يخشي من تكرار الأزمات في الشرق الأوسط في سنة انتخابات تجديد رئاسته، لذلك طلب منه في عام 1970 أن يتدخل في النزاع على الأقل لكي يحافظ على بقاء الأمور هادئة في موسم الانتخابات".
ويقول كيسنجر:"إن نيکسون كان قد طلب من وزارة الخارجية الأمريكية السعي للتوصل إلى اتفاقية مرحلية، من شأنها تهدئة الأمور في المنطقة، وكان يدرك معارضتي للأسلوب الذي انتهجه وزير الخارجية ويليام روجرز، حيث أكدت له أن سبب خلا مع روجرز يرجع إلى أن أي تسوية يتم التوصل إليها سيكون السوفييت المنتفعين منها خاصة أن الجيش المصري يعتمد على الدعم السوفيتي، وبالإضافة إلى ذلك فقد كان من الواضح أن الرئيس السادات يعتمد في ذلك الوقت على جيشه.!! >"