سامة له من النوع الشعبي في ذلك الوقت كرويجي مقابل رشوة 20
000 جنيه إسترلينى"."
ويحكي الكتاب التفاصيل الكاملة لهذه العملية التي انتهت بالفشل، كما بحكي بالتفصيل محاولة اخرى من جانب المخابرات البريطانية لضخ غاز أعصاب سام في أحد أجهزة التكييف الخاصة بأحد مقرات عبد الناصر إلا أنه تم العدول عن هذه الخطة من قبل إبدن شخصيا لأنه كان قد استقر عزمه على أن الأسلوب الوحيد لقتل عبد الناصر هومن خلال العدوان الثلاثي، ثم يتحدث الكتاب بتفاصيل جديدة بالغة الإثارة عن دور المخابرات البريطانية أثناء العدوان الثلاثي وتنسيقها مع المخابرات الأمريكية والفرنسية والإسرائيلية كما يكشف الكتاب عن دور المخابرات البريطانية في مساعدة سعيد رمضان لترتيب انقلاب ضد الرئيس عبد الناصر في 1965 وهي العملية التي انتهت بالقبض على أغلب عناصرها""
جروميگو، لو عرفنا لتركنا ناصر يضرب مفاعل ديمونة الإسرائيلي 24 وعن ناصر أيضا يروي أندريه جروميكو وزير الخارجية السوفيتية الأسبق في مذكراته بعض أسرار فترة حكمه، وهو يعرج على قيام إسرائيل في 7 يونيه من عام 1981 بضرب المفاعل النووي العراقي، على الرغم من أنه كان في نطاق حماية صواريخ سام السوفيتية أرض جو إنه مازال يذكر جيدا كيف قامت طائرتان من
طراز ميج تابعتان لسلاح الطيران المصري في منتصف مايو 67 بعملية استطلاع فوق مفاعل ديمونة وكانت المفاجاة عودة الطائرتين بسلام على الرغم من صواريخ هولك الأمريكية، التي تحيط بالمفاعل بل قام الطيران المصري بعملية أخرى مماثلة بعد حوالي اسبوع ومرة أخرى فشل الدفاع الإسرائيلي في منع العملية الثانية .. و وسط الانفعال أمر المشير عبد الحكيم عامر بضرب المفاعل ومنشآت إسرائيلية أخرى إلا أن الرئيس عبد الناصر ألغي هذا الأمر بناء على تدخل السوفييت"."