يعتبر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز من القلائل من بين الحكام العرب الموجودين على الساحة، الذين يتمتعون بالشعبية والمكانة والاحترام ليس بلاده فحسب ولكن على امتداد العالم العربي والخارجي أيضا.
وبمراجعة ما يكتب عن العاهل السعودي بأقلام الزعماء والسياسيين والمؤرخين والباحثين والمفكرين السياسيين العالميين، سنجد أن الجميع يتوقف عند شخصية الملك كزعيم سعودي إصلاحي، يحاول النهوض ببلاده، حتى من قبل أن يكون ملكا، عندما كان وليا للعهد، وكذلك زعيما عربيا له أسلوبه الخاص، الذي يعتمد على النفاذ إلى لب القضايا العالقة، دون شعارات أو خطابة، ومع التمسلف بقوة بالحقوق العربية، دون تنازل، أو تفريط،
ورغم وجود مصالح عربية أمريكية، إلا أن العاهل السعودي يغلب دائما المصالح العربية العليا عليها، ويعتمد لغة حطابه مع الأمريكيين على المصارحة، التي لا تخلو من الحزم والتمسك بحقوق العرب وخاصة الفلسطينيين.