ناصر بسال الزائر حول رأيه بحالة القوات المسلحة المصرية. وغريشكو، الذي قام للتوبجولة على بعض الوحدات العسكرية المصرية، يعبر عن ثنائه العالي على العمل الذي قام به المستشارون والمخططون العسكريون السوفيات العاملون في مصر.
ويستنتج فائلا إن الجيش المصري هو الآن في وضع يمكنه من حل ناجح للمشاكل المختلفة في هذا المسرح من الصراع""
والرئيس المصري بشعر بالتباهي، وهو مقتنع بأن عامين من التعاون العسكري مع الاتحاد السوفياتي والواردات الهائلة من الأسلحة من الاتحاد السوفياتي وحلفائه يوفران له فرصة لعرض عضلاته ضد إسرائيل، وتأكيد ادعائه بزعامة العالم العربي، وبعد أسابيع قليلة يثير ناصر قضية الصواريخ الموجهة في مضيق تيران التي أدت إلى هجوم إسرائيل في السادس من يونيو"و >"
وهناك كتاب أمريكي لرجل استخبارات عتيد هو روبرت دريفوس بمثابة شهادة يقدمها الرجل - من وجهة نظره طبعا - ويفند فيه ما يسمى بالعلاقات الخفية والسرية بين عبد الناصر ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية
ويؤكد الكاتب أنه منذ أن ظهر جمال عبد الناصر على المسرح السياسي المصري وأصبح اللاعب الأهم والرئيس فيه وأصبح هدفا رئيسيا لثلاث مخابرات هي: وكالة المخابرات الأمريكية والموساد وجهاز المخابرات البريطانية في عهد إبدن. وأن الثلاثة حاولوا بجميع الطرق قتل عبد الناصر وإنهاء نظامه بأي صورة لخطورته الشديدة على مصالح هذه الجهات الثلاثة، بل ويشير الكتاب إلى أن محاولة الاغتيال لجمال عبد الناصر والتي قامت بها جماعة الإخوان المسلمين كانت بتدبير خفي مع وكالة المخابرات الأمريكية.
-همه