والمعروف أن أيزنهاور قد تحرلك وبولجانين زعيم الاتحاد السوفييتي"حينذالكلإنهاء العدوان، واغتنم الكرملين هذا الحدث. ومناخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية ليقوم بغزو المجر، واحتلال عاصمتها بودابست، لسحق المعارضين للشيوعية والسوفييت."
ونهب أيزنهاور ليستخلص العبرة من العدوان الثلاثي فيقول:"أنا مؤمن بأن مصالح أمريكا رهينة استقرار منطقة الشرق الأوسط أكثر منها رهينة الشرق الأقصى"
ويضيف أيزنهاور في مذكراته ليوم 4 فبراير 1957 قائلا:"لعل مصلحة أمريكا تتلخص في الحفاظ على حاجة العرب المستمرة للمعونة الغربية، مع استعدادنا للتدخل العسكري، إذا ثبت أن جزءا من هذا العالم العربي صلب عوده، لدرجة تهديد إسرائيل"،
ثم يقول أيزنهاور تلك الحكمة التي ذهبت مذهب الأمثال لا الخمسينيات، حين خطب أمام الكونجرس يوم 2 مارس 1957 قائلا:"بصورة عامة نحن إزاء قادة عرب محتاجين للسلاح كي يحكموا شعوبا محتاجة للخبز"در >
نيکسون، أراد وحدة عربية يكون هو فقط على رأسها ولا
أما الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون على الجانب الآخر فقد وصف عبد الناصر في مذكراته التي حملتها كتبه"القادة"و"الفرصة السانحة"و"نصر بلا حرب"بقوله:"إنه سريع الغضب والاشتعال، تافد الصبر، ديکتاتور، تمتلكه المصالح الحمقاء، التي سارت به إلى الأبد في طريق المزيد من حاجات شعبه الدنيوية قليلة الشأن".
ويقول،"رأيت الشباب والشيوخ أغنياء وفقراء ينصتون لصوته بنظرات بعلوها الابتهاج الغامر".