حظى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد من بين الحكام العرب بنصيب الأسد من مذكرات رؤساء ووزراء ومسئولي العالم، وبخاصة الرؤساء الأمريكيون، ووزراء خارجينهم، نظرا لدور بلاده المحوري في الشرق الأوسط بصفة عامة، والصراع العربي الإسرائيلي على وجه الخصوص.
وهناك أربعة رؤساء أمريكيين مثلا أسهبوا في الحديث عن الرئيس السوري الراحل، وأجمعوا كلهم على أمر واحد أنه كان يريد سلامة قائمة على استعادة الحقوق كاملة دون نقصان، وأن موقفه المتمسك بعودة مرتفعات الجولان كاملة وتوجهاته القومية الراسخة في مواقفه، وتعنت إسرائيل ومراوغتها، كان السبب و عدم إقرار السلام في المنطقة!! >