أما هنري كيسنجر وزير خارجية نيكسون فيرى عبد الناصر في مذكراته:"سنوات في البيت الأبيض":"عنيدا يفاخر بعناده ويراه أساسيا في سبيل توحيد العرب، ولأجل ذلك كان يرى نفسه مجبرة دوما على معارضتنا".
ويقول کسينجر أيضا:"إن فكرة الأمة العربية، التي تبناها ناصر، هي مجرد تفكير رمزي، ورؤيا شبه نبوية، وحلم يستلهم من المؤمنين الحقيقيين أعمالا بطولية لكنها نادرة التحقيق".
-وكتب أيضا يقول:"إن ناصر لم يعرف كيف يوفق بين الطموحات الدولية التي يمارسها، وحدسه الذي كان يظهر له أن لدى مصر وسائل محدودة في سبيل تحقيقها".
وكتب يقول:"كان السوفييت يعتبرون ناصر مجرد أداة من أدواتهم الرئيسية في الشرق الأوسط".
يوجين جوستين، مشكلتنا مع ناصر أنه"بلا رذيلة"دو
وقد تناول الكثير من رجال المخابرات، وخاصة الأمريكية شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ممن عاصروه إبان شغلهم مهام وظيفتهم، وحاول بعضهم تحليل شخصية الرئيس المصري، الذي كان يمثل بالنسبة لهم"فصة و الحلق"، أو"لقمة لا يمكن لهم ابتلاعها"«
كما ركز بعض هؤلاء على سر شعبية ناصر الجارفة، وخاصة بين أوساط الفقراء والبسطاء و"الغلابة"من الشعب المصري، وأيضا الشعوب العربية، الذين استطاع أن يكسب قلوبهم بانحيازه إليهم.