فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 402

وعن الوحدة العربية يقول نيکسون: لقد أعطى ناصر للمرة الأولى خلال قرون من الزمن لشعبه حكومة من أبناء مصر، وسعي في الوقت نفسه لتوحيدها مع أشقائها العرب، وكانت تلك فكرة ثورية تامة، مع أنها تجذب إلى حد كبير لكنها غير مجدية ولا عملية""

ثم يمضي نيکسون فيقول:"بني ناصر دعوته القومية على أساسين، أولهما: العداء لإسرائيل، والثاني: عدم الثقة بالغرب، وكلاهما عاملان هدامان بدلا من أن يكونا عاملين بناءين".

ويقول نيکسون:"لقد سعى ناصر دائما لتحقيق الوحدة العربية ليكون على رأسها، وهو يرى أن القومية العربية تعني ولاء له وعداء للغرب".

ويقول أيضا:"تدخل ناصر بشكل مكروه شوون بلدان عربية أخرى بالإعداد للانقلابات وحياكة المؤامرات وأعمال الاغتيال .. وأولع نيران الثورات وغاص عميقا في الحرب الأهلية في اليمن".

وكتب نيکسون أيضا يقول:"إن ناصر يهدد موارد دولته النادرة لخدمة مغامراته في الخارج، ودعم موقفه المتشدد من أجل محاربة إسرائيل."

ويمضي نيسون تعرضه لشخصية ناصر فيقول:"لقد وضع ناصر بلاده في صنارة يد موسكو، وكان نظام حكمه استبدادية قاسية غير أنه كانت لقسوته ليونة لأنه كان قائد ثورية محبوبة .. وكان ناصر قائدة عاطفية قادرة على الرؤية داخل قلوب شعبه .. وقد سبب موته المفاجئ نار الأسى ومظاهر الحزن، التي لم يشهد العالم لها مثيلا"إل >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت