ويقول:"إن من أهم أسباب غضب العرب اعتقادهم أننا كنا نساعد الصهيونية وهذا صحيح مهما كان المبرر الك- ومن ثم"إسرائيل"بشكل مفضوح لا تحرج فيه، حيث موقفنا المؤيد للصهيونية لا مفر منه".
وقال:"لقد أدركنا استحالة قيام انقلاب يجعل منه سوکارنو أخر .. قناصر لن يسقط بتذمر أو شكوى، ولن يتقوض نظامه وينهار إلا بضرية عنيفة مدوية".
وقال:"مجتمع الكفاية والعدل مجتمع الكل للفرد، والفرد للكل لا وجود له إلا في جزيرة الأحلام".
وكتب يقول:"إن العرب برفضون المنطق والقيم الغربية رغم تأخرهم وحرمانهم وعدم امتلاكهم أحسن منها للتمسك بها"
ويقول على لسان"كيرمت روزفلت":"إن الوزير دالاس يعتبر كل عمل لا يتفق مع سياسته عملا غير أخلاقي، لذلك اعتبر حياد ناصر عملا غير أخلاقي بينما حياد تينوهو عمل أخلافي، وأن اعتراف ناصر بالصين الشيوعية عمل غير أخلاقي بينما سكت عن اعتراف بريطانيا و"إسرائيل"بها، وإن أي فحص لوثائق وزارتي الدفاع والخارجية والمخابرات المركزية تظهر مثاليتنا في العلن وانتهازيتنا في السر، إن ما هو خير للولايات المتحدة فهو خير للعالم أجمع حسبما يقول الوزير دالاس".
أما جون بادو السفير الأمريكي السابق في القاهرة (1961 - 1964) فقد ألف كتابه عام 1983"ذكريات الشرق الأوسط"بعد رحلة عمل في المنطقة امتدت منذ سنة 1928 حتى نهاية الستينيات، وهو من أهم الكتب الأمريكية التي تناولت ثورة يوليو وعبد الناصر،