قبل بأن الأسد بريد التوصل إلى اتفاق. وما علينا إلا إيجاد الطريقة الصحيحة الإدارة والمفتاح الباب وفتح قفل التقدم المتوفره، قلبت فكرة أور? ذهني، وكانت تلازمني أيضا ملاحظة بارالك بأن مسعى لاودر أنتج أخذا وردا جذبين بشأن الورقة وفيما كنت عائدا إلى زوريخ الأستقل طائرة إلى القاهرة، راودتني فكرة جديدة. لم لاتعيد فتح مفاوضات غير مباشرة على ورقة شبيهة بنقاط لاودر، يمكننا أن نحضر الجانبين إلى موقع سري، ويمكننا التحدث بشكل مكثف إلى الجانبين كل على حدة، و ضوء هذه المباحثات يمكننا عندئذ أن نستنبط وثيقة، ويستطيع الجانبان بعد ذلك التفاوض حول الوثيقة، وبهذه الطريقة لن يكون الأخذ والرد حول صيغة عامة الاستئناف المفاوضات، ولكن على فحوى كل من القضايا التي يجب حلها"."
كما يتطرق الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في مذكراته إلى عدد من القادة العرب، حيث اعترف بان صورتهم تواجه محاولات مغلوطة من جانب بعض دوائر الإعلام الأميركية، ذات الميول اليهودية، لتشويه صورنهم - تعمد واضحرغم أن الصورة الحقيقية عكس ما يروجون له تماما ولا
ويعترف كارتر في كتابه"فلسطين: سلام لا فصل عنصري"بأن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد يأتي في مقدمة هؤلاء القادة العرب الذين تعرضوا الافتراء دوائر الإعلام الأمريكية، ومحاولة رسم صورة لهم غير حقيقية بالمرة!! >
يتحدث کارتر مذكراته عن لقائه الأول بالأسد في سويسرا في عام 1977، ويقول واصدا اميد"وجدت الأسد أكثر قائد لباقة في التعبير عن جوهر المعتقدات العربية اأسد، اسرائيل و بفرص السلام"، وهنا يبدأ كارتر في وصف تلك المعتقداث بلهجة تتحلى بالموضوعية مؤكدا على أن"من المهم تلخيص آراء الأسد والتي نادرا ما تسمع في العالم الغربي"