بشكل ملحوظ وأنه يحاول أن يجد طرقا لكي يكون متجاوبة، لكن الأسد مصر على الصيغة، وأخشى أننا بدلا من الدخول في دبلوماسية الأخذ والعطاء الحقيقية، فإننا سنغرق في الخلاف بشأن كيفية معاودة المفاوضات الرسمية، وقد حاولت القفز على ذلك الاحتمال بالصيغة التي وضعتها ويمراجعة نقاط لاودر مع الداوودي. وأبلغته بأن ذلك لم يجد نفعا لأن مسودة نقاط لاودر كان ينقصها التعليقات السورية. وهو اكتشاف مثير جدا للإزعاج"."
و يقول روس:"انزعج باراك بشكل مماثل من کشف الداوودي لهذا الأمر، لكنه لاحظ بعدئذ بأن الأسد قبل التفاوض حول نقاط لاودر معهم، حتى وإن كانت غير دقيقة. لقد اعترف الداوودي بهذا القدر. ويريد باراك أن يكون قادرا على إجراء مثل هذا التفاوض مع السوريين دون أن يكون عليه دفع الثمن بقبول أي شيء يتجاوز الصيغة التي وضعتها الآن. هذا هو الحد وقال باراك دون مواربة: «سأبلغ الرئيس كلينتون) بأنني أعارض أي صيغة أميركية تتجاوز تلك التي وضعتها".
"في الصباح التالي طلب الداوودي أن يجتمع بي على انفراد. لقد تحدث إلى وزير الخارجية الشرع، ونقاط لاودر خارج نطاق البحث. إن سورية تطالب بصيغة صريحة بشأن خطوط 4 يونيو ولورقة والأهداف والمبادئ أيضا. وهذه هي نقطة انطلاق معاودة المفاوضات الرسمية، وأي شيء دون ذلك غير مقبول".
ويقول روس:"تملكني شك في أننا وصلنا إلى غاية ما يمكننا هنا بيرن، فقد أبلغت رباضا بأنني لا أستطيع أن أحسن الصيغة التي قدمتها له وهو الآن غير قادر على قبولها."
لكنني اقترحت ألا نيأس، لقد سمع رياض مبدأ خطوط 4 يونيو من أوري و بإمكانه الإفادة عن ذلك إلى الرئيس الأسد، وبإمكانه الإفادة عن موقفنا المتقدم أيضا. فوزيرة الخارجية ستزور المنطقة خلال بضعة أيام ووعدت بأن أفكر أفضل السبل للاستفادة من اجتماعاتها المنتظرة مع الأسد وباراك. ومن المثير للاهتمام أن أوري كان يشعر بأن الاجتماعات حققت نجاحا مدهشة، لقد بات أكثر اقتناعا من ذي