السوريين ضمائة بشأن الوديعة لم تكن لديهم البتة. وثمة تساؤلات أثيرت بالفعل و واشنطن بشأن تولينا مسؤولية جديدة، وأبلغت رياضة بانني أشك في قدرتي على الذهاب إلى أبعد من ذلك: «الديك يا رياض شيء مهم منا، فخذه"."
ويقول روس:"أقر بأن الصيغة تشكل خطوة مهمة إلى الأمام، لكنه كان قلقا من ألا تكون كافية في دمشق، فقررت أن أجرب مسلكا أخر، سحبت ورقة لاودر وأطلعته عليها مع تعليقات الرئيس - الإشارة هنا للرئيس كلينتون - وأبلغته أن الحماسة دبت الرئيس عندما شاهد النقاط العشر، وذكرته بقيمة أن يكون لديلي مشاركة رئاسية متحمسة، ومفتاح الحل بالنسبة إلينا أن نأخذ بعض هذه النقاط وتنشئ عليها بنية تتمحور حول العناوين التقليدية للانسحاب والسلام والأمن والجدول الزمني، علينا أن نستخدم الصيغة التي استنبطتها كطريقة لتجاوز عتبة فضية استئناف المفاوضات. وأضفت أننا في النهاية نتفاوض الآن وأنك سمعت بالفعل أشياء من أوري لم تقل من قبل مباشرة أمامكم".
ويتابع روس:"راجع الداوودي نقاط لاودر وأبدى إعجابه بملاحظات الرئيس في الحاشية، لكنه فال، لقد اطلعت على هذه النقاط با دنيس، وقد صرفنا ثلاث عشرة ساعة في دراستها وهي لا تعكس أيا من تعليقاتنا. هذه هي المسودة الأولى التي أعطيت لنا، لا النسخة الأخيرة». والتي كان يعرف أنهم أصروا فيها على إحلال خطوط 4 يونيو محل خطوط 1923".
ويقول روس:"أجبت بان معرفتنا بذلك مثيرة جدا للاهتمام. ومع ذلك، ثمة نقاط مشروعة في ورقة لاودر، وأن لدينا قناة الآن ويجب الاستفادة منها. أبلغني أنه سيحاول أن يفعل شيئا. كان المساء قد تقدم الآن، فتناولنا عشاء اجتماعيا استفسر فيه كل منا عن أسرة الآخر، وبدا من الواضح أن أوري ورياض مشغولان فغادرا فور انتهاء الطعام للاتصال بعاصمتيهما"
"وبعد قليل على مغادرة أوري، اتصل بي رئيس الوزراء باراك. لقد تحدث إلى أوري، لكنه يريد أن يعرف انطباعاتي عن المحادثات. أخبرته بأن الداوودي منفتح"