التحتية في البلاد وما الى ذلك، وهي كلها أمور يوليها الملك عبد الله جل اهتمامه منذ وصوله إلى الحكم"."
واستشهد مولا بتقرير البنك الدولي السنوي عن الأوضاع الاقتصادية للدول الذي وصف المملكة بأنها"توفر أفضل بيئة للاستثمار الأجنبي في الشرق الأوسط".
وختم الكاتب والباحث الأمريكي أفشين مولاي المقابلة بالقول:"إنه إذا نظر المرء إلى ما يحدث في المملكة العربية السعودية في السنوات القليلة الماضية، فإنه لابد أن يرى في الملك عبد الله قائدا إصلاحيا يعمل من داخل النظام لإصلاحه، إن الملك عبد الله يدفع البلاد إلى الأمام وإلى المستقبل".
في مذكرات وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت وهي بعنوان"السيدة الوزيرة"تصف أولبرايت لقاءها المؤثر بالملك عبد الله حيث تقول إنه كان ذا هيئة تفرض وجودها على نحو مؤثر بثيابه البيضاء) وإنه كان معها كيسا ولبقة ومهذبة.
وتقول أولبرابت في حديث عن الملك عبد الله مشيرة لثقله السياسي الكبير * الساحة العربية والدولية .. تقول: (قدر لكلماته الطيبة عني لقادة عرب أن تسهل علي طريقي) ، وتكشف أولبرايت عن لقاءاتها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عندما تصفها ب"الجادة والودية".