وتطرق مولا إلى جهود خادم الحرمين الشريفين الدبلوماسية والسياسية على الصعيد العربي والإسلامي في الآونة الأخيرة، قائلا"الملك عبدالله أبدى نشاطا استثنائية و القيام بمبادرات من شأنها إحلال الاستقرار والسلامة منطقة الشرق الأوسط".
ونوه الكاتب والباحث الأمريكي في هذا الصدد إلى الجهود التي يقودها خادم الحرمين لنزع فتيل الأزمة المتأججة في لبنان بين المعارضة والحكومة ونجاحه مؤخرا في وقف حمام الدم في فلسطين بين ناشطي السلطة الفلسطينية وناشطي حركة حماس، مشيرا إلى اتفاق مكة المكرمة بين قيادة الفلسطينيين الذي أنهى المواجهات الدموية التي كانت تعصف بالشارع الفلسطيني على مدى أشهر.
كما أشار الباحث الأمريكي الى الاتصالات التي يقوم بها الملك عبد الله على الصعيد الإقليمي والعالمي منوها بلقاءاته بكبار المبعوثين الأوروبيين والإيرانيين ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا
ووصف مولاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ب"أنه يقوم بدبلوماسية تقدمية الوجهة ويضع نصب عينيه هدفا عريضا وهو السلام والاستقرار في المنطقة و العالم".
مولا قال:"كل من يزور المملكة العربية السعودية اليوم يدرك أن هذه البلاد هي وضع متحرك .. هي في وضع متغير، والكثير من ذلك يتأتي بفضل النمو الذي يشهده المجتمع المدني في المملكة، فضلا عن جو الانفتاح الذي بهيئة الملك عبدالله المواطنيه."
الباحث الأمريكي الكبير تطرق إلى الوضع التنموي والاقتصادي للمملكة في ظل الملك عبد الله، وقال في هذا السياق:"إن الكثيرين من الناس لا يعتقدون أن توفير التعليم للشعب هو حق من حقوق الإنسان الأساسية، مثل ذلك الاعتقاد خطأ، فتوفير التعليم هو حق إنساني أساسي وكذلك حق الرعاية الصحية وحق التمتع بالبني"