الكتاب هو لعبة الشيطان"ومؤلفه دريفوس وهو من أشهر المحللين الاستخباراتيين الأمريكيين وله كتب عديدة من المخابرات الأمريكية عن شبكات الإرهاب العالمية."
وفي فصل كامل تحت عنوان الحرب ضد ناصر ومصدق بكشف الكتاب عن محاولات وكالة المخابرات الأمريكية إزاحة كل من عبد الناصر في مصر ومحمد مصدق في إيران من السلطة.
بقول دريفوس: في بداية الخمسينيات ظهر على مسرح الشرق الأوسط اثنان من الزعامات القومية في اثنين من أقوى بلاد الشرق الأوسط وهما مصر وإيران في مصر نجحت مجموعة من الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر في خلع الملك الفاسد الذي كان يحكم مصر في هذه الفترة وهو الملك فاروق وكان لذلك تأثير هائل على الأحداث في العالم العربي والشرق الأوسط، لأن الثورة التي قام بها عبدالناصر هددت مصالح الغرب.
ونتيجة لمخاطر هذه الثورة ومحاولات رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق تأميم شركة البترول الإنجليزية الإيرانية أن قررت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الى سي، آي. إيه وجهاز المخابرات البريطانية إم. آية التخطيط للتخلص من الاثنين عبد الناصر ومصدق، وقد نجح جهازا المخابرات الأمريكي والإنجليزي في خلع وطرد مصدق ولكنها فشلت فشلا ذريعا مع عبد الناصر
ويقول دريفوس إن جهاز المخابرات الأمريكي والإنجليزى قد اعتمدا بصورة أساسية على جماعة الإخوان المسملين واستخدامها كمخلب قط في الإطاحة بعبد الناصر، وهذا يعكس بداية لسلسلة من الأخطاء التي ارتكبتها أمريكا في العالم العربي والإسلامي حيث إنها تلجأ للحركات الدينية الإسلامية للإطاحة بمن لا ترغب فيهم من الحكام والنتيجة أن الجن يخرج من القمقم وينقلب السحر على الساحر. وفي إيران لجأت المخابرات الأمريكية لمجموعة من آيات الله للإطاحة بمصدق وكان هؤلاء هم القادة الروحيين لآية الله الخوميني قائد الثورة الإسلامية في 1979 وعدو