ومضللة عن الرئيس عبد الناصر، وقد كشفت عمليات القبض على الخلية - وحسب اعترافات أعضائها التي تمت في سجن القناطر - أنها أوصلت معلومات المخابرات البريطانية عن تطورات سياسية سرية كانت تجري في مصر وعن بعثات الشرا? التي توجهت لبعض دول الكتلة الشرقية الشراء أسلحة وعن بعض المعدات العسكرية السوفيتية التي كان قد تم البدء في توريدها بموجب الصفقة التشيكية ومنها تركيب محطة رادار جديدة خارج القاهرة ومعدات مضادة للدبابات لزوم الحرس الوطني علاوة على معلومات عن أماكن تمركز القوات المسلحة المصرية، أكثر من هذا قامت المخابرات المصرية باعتقال عملاء مصريين عملوا الصالح هذه الشبكة بلغ عددهم 11 عميلا منهم سيد أمين محمود وابنه الضابط بحري أحمد أمين محمود الذي عمل لفترة ملحقا بحريا للرئيس محمد نجيب .. وقد قام سيد وابنه أحمد بتقديم معلومات البريطانيين عن التحصينات العسكرية البحرية لميناء الإسكندرية ومعلومات عن السفينة عكا والسفينة سودان مفادها أن الرئيس عبد الناصر كان بنوى ملء هاتين السفينتين بالمتفجرات وسد القناة بهما في حالة أي غزو بربطائي وقد تبين أن كل هذه المعلومات كاذبة، كما تم القبض على المدعو بوسف مجلي حنا الذي قام بتقديم معلومات عن قيام خبراء من ألمانيا الشرقية بمساعدة مصر في برنامج تصنيع صواريخ"."
وقد وردت إشارات في القضية أن"الرئيس محمد نجيب قدم بعض المعلومات ولكن تم حذفها بطلب من عبد الناصر، ويقول الكتاب إنه تمت مضائحة نجيب في تولى الحكم بعد القيام بانقلاب على نمط الانقلاب ضد مصدق في إيران والذي قامت به المخابرات البريطانية"
ويكشف الكتاب أنه:"قبل العدوان الثلاثي في 29 أكتوبر 1959 قامت بريطانيا بمحاولة أخيرة لقتل عبد الناصر .. وتلخصت العملية في قيام المخابرات البريطانية بتجنيد جيمس موسمان مراسل البي بي سي والديلي تليجراف في القاهرة وكانت مهمته"تجنيد طبيب عبد الناصر لكى يضع له السم في القهوة أو بقدم شيكولاتة