اجتماشا في العاشرة صباحا، فمن المؤكد أنه سيعقده في العاشرة ويساوي ذلك ذهبا في واشنطن بالنسبة لي.
إلا أن ساندي، قدم من جانب حملة كلنتون السياسي: كان جزءا من الحملة الانتخابية. وحتى عندما كان نائبا لمستشار الأمن القومي، كان يجلس في الاجتماع السياسي الذي يعقده البيت الأبيض مرة واحدة أسبوعيا، وما كانوا يناقشون السياسة الخارجية. وعلى غير شاكلة سابقة، توني ليك، الذي كان يتمتع بخلفية أكاديمية مهنية طويلة في القضايا الخارجية، كان سائدي محامي الجوانب التجارية الشركة هوغان وهارس العملاقة في واشنطن
أرجو ألا تفهموني خطأ: كان لدى ساندي اهتمام مختلف و السياسة الخارجية كنت متأكدا من ذلك، إلا أن العدسات التي بدا أنه كان يرى كل شيء من خلالها، كانت السياسات التي تضمن إعادة انتخاب بيل كلنتون، وفيما بعد الاحتفاظ بأسطورته لضمان بقاء الديمقراطيين في سدة الرئاسة، وكان يعني ذلك من بين عدة أشياء عدم القيام بالواجب الأكمل اتجاه حاجات عائلات ضحايا تفجير الخبر، أو كما تراءى لي على الأقل. ولكنني لم أستفد كل الفرص بعد
سبتمبر من العام نفسه، زار ولي العهد السعودي الأمير عبد الله واشنطون تصورت أن الزيارة كانت آخر فرصة بالنسبة لنا. فمنا مرة ثانية بتحضير النقاط الواجب مناقشتها للرئيس، ومرة ثانية اتصلت بالأمير بندر سفير الرياض أطلب منه أن يسعى لدى ولي العهد كي يخفف موقفه، عندما سيطرح الرئيس كلنتون. أو آل غور، لم أعد أكترث الآن بمن سيقوم بذلك. القضية عليه وبالضغط المطلوبه ومرة ثانية لم يحدث أي شيء. وقد أكد مساندي بيرغر لاحقا أن الرئيس ضغط كثيرا على الأمير عبد الله طلبا للتعاون، ولكن لم تكن هنالك استجابة.
وحدث مرة في إحدى المكالمات الهاتفية في أيام أيلول الأخيرة من عام 1998، أن الرئيس السابق ذكر صدفة أنه سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير عبد الله في ذالك السبت. فقلت له:"أرجولا تؤاخذني على سؤالي، عن ماذا تتحدث معه؟"، أخبرني