فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 402

الرئيس بوش الأب، أنها كانت زيارة خاصة. فمع مرور السنين عرف كل الآخر بشكل جيد، وكان الأمير عبد الله مارا بواشنطن ثانية في هذه المرة في طريقه إلى هواي. وكانا سيلتقيان في قصر الأمير بندر بلا مكلين

"حسنا"فلت، هلا نقلت طلا باسمنا له إن لم يكن لديك مانع بالطبع؟"، أجابني:"بالتأكيد"، قلت: نحاول إمكانية الحصول على موافقة تمكن عناصر مکتب التحقيقات الفيدرالي من مقابلة المعتقلين بحادثة تفجير الخبر، فلو سمع ولي العهد الطلب منكم، أعتقد أن ذلك سيكون فعالا".

تأكدت بأنني كنت مخلصا مع الرئيس بوش الأب. فلم يكن لدي أية نية في استخدامه ليقوم بشيء من خلف ظهر خليفته، دون أن يكون على علم بالقصة تماما. قلت له إننا لا مأزق. إننا نحاول حتى الآن نقل موقفنا إلى السعوديين على أعلى المستويات كي تحقق خرقا، ولكن في كل مرة يبدو فيها أنني تلقيت تأكيدات من المستويات الأعلى في إدارتنا من أن القضية ستطرح مع الناس المعنيين الوقت المناسب، لا يحدث ذللك مطلا، يمكن لمساعدتلك أن تساهم في حل هذه المشكلة ولكن لا أريد أن أضعلك موقف حرج. لم أكن أبالغ حول تلك النقطة الأخيرة، لم أبالغ أبدا، ولكنني شعرت بأنني فقدت الخيارات الأخرى لتحقيق الوعد الذي قطعته على نفسي من سبعة وعشرين شهرا، عندما كان الغبار مازال يغطي ما تبقى من البناء 131،

وعندما وافق الرئيس السابق، مما أسعدني، كتبت النقاط التي ينبغي إثارتها وأرسلتها عبر البريد المصور له، وبعد ذلك جلست منتظرا، ولكن ليس لفترة طويلة. قال لي بوش عندما هاتفني و أصيل ذلك السبت"لقد طرحتها عليه، ويبدو أنهم مهتمون بالأمر، وأعتقد أنك ستسمع منهم". لقد سمعت صباح الاثنين من الأمير بقدر. قال لي:"لوي، هل يمكنك أن تأتي إلى هنا، وتتحدث إلى ولي العهد".

بعد عدة ساعات، و 29 سبتمبر من عام 1998 م، كنت أدخل بوابات قصر الأمير بندر ثانية، وفي هذه المرة بصحبة دال واتسن، رئيس قسم مكافحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت