فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 402

النا توقفوا أبدا، وإلى أن يقولوا، فلن تأل جهدا أو نتقاعس المهمة، لقد قلعت أسناني كعميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي، عاملا على تحطيم أكبر العائلات المشرفة على الجريمة المنظمة وتمويلها في أمريكا، ولاحقا، عندما عملت كمساعد ونائب للمحقق العام و أمريكا، حاکميت مافوسو، الذي كان يقتل الناس لمجرد الشلية تقريبا وكقاضي فيدرالي، لقد شاهدت ما يحدث عندما لا تكون الحكومة مخلصة مع الشعب الذي تحكمه، قد تتخلى عن حكم قضائي مقابل شهادة تمكننا من الحصول على حكم أكبر؛ ولكن لم نهرب أبدا من الجريمة، والآن نطوي الصفحة على جريمة قتل فيها تسعة عشر أمريكا لأنه اتضح فجأة أنه من غير المناسب متابعة القضية، ومع ذلك، فكل الدليل الذي بوسعي مشاهدته يوحي أن ذلك هو بالضبط ما كنا نفعله،

ومع نهاية عام 1998، كان بيل كلنتون يحاول التقرب من الإيرانيين، وكان يجد نفسه في وضع غير مريح بشكل متزايد داخليا، كان كين ستار يطارد الرئيس، وقد أصبحت مونيکا لونسكي، ربما أكثر موظفة داخلية شهرة في تاريخ البيت الأبيض، و الوقت الذي أصبح فيه تفجير الخبر يطويه النسيان شيئا فشيئا.

ومع حلول الصيف، تقلص عدد عملائنا الموجودين في السعودية من عدة دزبنات إلى مجرد ملحق قانوني وحيد، وفي أحد الاجتماعات آتي ساندي بيرغر على ذكر السبعة عشر شخصا الذين قتلوا الانفجار، قلت له"على رسلك"، لقد قتل تسعة عشر وليس سبعة شر، قلتها مواربة دون أن أثقلها بالوزن الكامل للإحباط المرير الذي لا يطاق، الذي كنت أحس به، وأعتقد أنني نجحت بذللك لأن كل واحد من الحضور تلقى تصويبي بآذان صاغية. بالنسبة لهم إنه لويس بمفرده، الذي ما زال يشكل مصدر إزعاج مستمر بخصوص تفجير الخبر.

وعلي أن أقول في هذا المقام، إنه بما أن اسم ساندي بيرغر، كان بارزا في هذه القصة حتى الآن، إنني لا أكن له أي ضغينة على مستوى شخصي، كان دائما مثال الرجل المحترم، وكان أعضاء المكتب يحترمونه، كما أنا. وعلى غير شاكلة الكثيرين من موظفي البيت الأبيض، كان دقيقا في مواعيده أيضا، فلو قال ساندي بأنه سيعقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت