فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 402

عبد الله أو أحد الأمراء الكبار من العائلة الحاكمة: كنا نقوم في الحال، باعتبار أننا أشعرنا بذلك مقدما، بإعداد قائمة بالنقاط الواجب، مناقشتها، والتي تؤدي بالتالي إلى طلب مزيد من التعاون مع تحقيقاتنا؛ ونأخذ تلك القائمة إلى ساندي بيرغر، الذي كان يشغل وقتها منصب مستشار الأمن القومي، وهو الرجل الواجب علينا مخاطبته في مثل هذه القضايا، وكان سائدي يؤكد لنا أن الحصول على آلية تمكننا من الوصول إلى الشهود السعوديين، هي واحدة من أولى أوليات الرئيس (أو نائبه) ، وهو متأكد من أن الرئيس سيثيرها مع الجانب السعودي.

وبعدها كنا ننتظر، وننتظر، ولا شيء يحدث."ألم يحن الوقت"، كنت أسأل"ساندي".

"آه، لقد حان الوقت"، كان يؤكد لي،"ولكن في سياق آخر"، ماذا كان يعني ذلك، وفي الوقت ذاته كان الأمير بندر، الذي بدأت أزعجه حول فرص الحديث بهذه القضية، يهز رأسه في المرة التالية التي ألقاه بها، ويشاءل لماذا لم يقم الرئيس كلنتون أو نائبه أل غور بطرح المسألة على شكل أمر ملح مع القيادة السعودية.

وبعد ذلك، وفي عام 1997، تحركت وزارة العدل، التي توظفتي، لإسقاط التهمة التي حصلنا عليها من هاني الصايغ، الذي ألقي القبض عليه في كندا. الأسباب كانت معقدة، فقد كان الصايغ بمثابة مشكلة عويصة. لقد بذل أقواله أكثر من مرة وبما أننا أصبنا بالإحباط محاولتنا مقابلة أعضاء الخلية المعتقلين في السعودية

لم يكن لدينا شاهد بدعم أقوالنا ضد الصايغ، حتى لو استطعنا الحصول منه على اعتراف، وبما أنني معام، كنت أفهم كل ذلك. ولكن كان الصايغ بمثابة رأس الخيط بالنسبة لنا؛ وما شاهدته من موقف احتفالي في البيت الأبيض، للتخلص منه كان له وقع حزين في نفسي

وبعد ثلاثة أشهر، وفي الحادي عشر من كانون الأول عام 1997، قابلت 2 أكاديمية ندريب عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي كوانتيكو، فرجينيا، عائلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت