تدمج مكتب التحقيقات الفيدرالي بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريخيه، وقدمت تعازينا للضحايا السعوديين الذين سقطوا في تفجيرات أبراج الخبر. وكما بحدث أغلب الأحيان في الأعمال الإرهابية، فإن القتلى كانوا ممن يتابعون أعمالهم العادية
في حديقة الطرف المقابل من الشارع الذي يوجد فيه المجمع السكني عندما انفجر الصهريج القنبلة
وتحدثنا عمن يمكن أن يكون مسئولا عن التفجير ودوافعه, ولم يلمح ولا واحد من الجانب السعودي، أن أعضاء في خلية إرهابية ثانية لحزب الله، كانوا محتجزين للاشتباه في التخطيط لهجوم مماثل
بالنسبة لي، أوضحت الموقف الأمريكي بدقة تامة: لا نعلم من هو المسئول ولا نود القيام بافتراضات مشرعة، ولهذا السبب نحن بحاجة لإجراء تحر على الأرض السعودية. ولهذا السهم، نحن بحاجة لأقصى درجات التعاون من المباحث والهيئات الأخرى، ولكن تحت سيطرة العائلة المالكة وإشرافها
وقلت إن أقل ما نتوقعه هو أننا بحاجة لأن يبقى عناصرنا في مكان التفجير السعودية لشهور قادمة. وعند هذه اللحظة، سمع زملائي الأمريكيون أنني أكرر النقطة كثيرا، وكانت الساعة متأخرة ليلا، وكان فريقنا الصغير منهكا وجائعا، حيث إن العديد منهم كان على وشك السقوط من على مقاعدهم. إلا أن الجانب السعودي لم يكن كذلك. لقد تعلموا التأقلم مع الحياة في أرض قاسية تحت أشعة شمس محرقة بالعمل ليلا
لم تكن الترتيبات مرضية تماما، لأنه طالما لم يكن بوسعنا التحقيق مع المشتبه بهم مباشرة، أو حتى الجلوس لا غرفة التحقيق أثناء قيام السلطات السعودية بالتحقيق
ولكن ضمن قيود ثقافة تعتمد السرية والتناقض بشكل عميق، أعتقد أن السعوديين فقد فعلوا ما بوسعهم لتلبية أهدافنا، أما ممارسة مزيد من الضغط عليهم كي يتبنوا