وقد اجتمعت المصاعب العادية المتمثلة السماح بالوصول إلى موقع الجريمة على أرض أجنبية وتأسيس صلات متبادلة مع السلطات المحلية، وتلك مهمة ليست سهلة أبدا عندما تطلب موافقة على أن تطير بعلاء لإجراء التحقيقات في هذه الحالة كما أن هناك مصاعب تتعلق بوجوب مراعاتنا لخصوصيات القضاء السعودي، ومدي قبولنا عند السعوديين
كان مستشاري للأمن القومي روبرت براينت، الملقب ب"الدب"، ينتظرني. وكذلك كان جون أونيل، رئيس قسم برانيت المكلف بمتابعة قضايا الإرهاب، وبعض الموظفين الآخرين برتبة مماثلة. (وتسلم منصب رئيس شعبة الأمن المركز التجارة العالمي من سبتمبر 2001 وقتل أحداث سبتمبر من العام نفسه، عندما انهار البرج الشمالي
و رأيي، كان براينت أفضل موظف لدينا على الإطلاق، للتعامل مع الحالات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والمخابرات. كان صلبا كالصخر، وذكيا، وموهوبيا بشكل لا يصدق؛ وكان يهتم كثيرا بالناس الذين كانوا يعملون معه أكثر من أي إنسان آخر عرفته، ومع حلول منتصف الليل ورحيله، كنا نفكر بالتقارير الاستخباراتية محاولين صياغة نظريات حول الهجوم.
ومع ذلك، لم تحل أي من تلك المعلومات ما كنا نعتبره جميما في الغرفة أكثر الحاجات إلحاحا، ألا وهو إمكانية الوصول إلى موقع الانفجار
وبقول فريه! سمح لوفد أمريكي أنا أحد أعضائه لزيارة السعودية وتقديم التعازي للأسرة الحاكمة السعودية وفي مقدمتها العاهل الراحل الملك فهد وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز. ومع أن الملك فهد احتل الموقع الأكثر تشريفا بيننا جميعا، إلا أنه لم يتفوه إلا ببضع كلمات، عدا الترحيب وتقديم عزائه لأسر الضحايا الأمريكيين، ولكن بدا أن ولي العهد كان يتكلم باسم الملك.
ونيابة عن الجانب الأمريكي، شكرت الملك وعائلته لاستقبالنا، وأكدت لهم جميعا بأننا هنا لنتعاون سويا ولكن تحت رعاية المباحث، وذلك النظير السعودي لهيئة