فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 402

ذلك، وهنالك ثم تجهيزه بحوالي خمسة آلاف رطل من المتفجرات بحيث أصبح قنبلة ضخمة.

وبعدما توقف الصهريج بجوار السياج، تماما أمام الحائط الشمالي من البناء 131، قفز السائق، أحمد المغسلي، وهو قائد الجناح العسكري لحزب السعودي وزميله علي الحوري، وهو منظم عناصر أساسي حزب الله، من الصهريج مسرعين إلى سيارة الشفروليه وانطلقا بسرعة تتبعهما سيارة الداتسن، وكان الرقيب ألفيردو غيرورو يقوم بمهمة الحراسة من على سطح البناء 131 عندما رأى السائق والراكب ينزلان من الصهريج، والسيارتان تنطلقان مسرعتين.

وقام غيرورو وحارسان آخران بإطلاق جرس الإنذار بعدما تأكدوا تماما بأنهم كانوا بحدفون بقنبلة في موقف السيارات أسفل منهم، وبعد ذلك نزل غيرورو الذي بدأ عمله ي الظهران منذ شهر واحد فقط، مسرعا عبر الطوابق العليا من البناء 131 محذرا الناس بإخلاء المكان مباشرة. وقد أخلي الرقيه القسم الأكبر

طابقين عندما انفجر الصهريج مخلفا حفرة عمقها 35 قدما وعرضها 180 قدما ومدمرا الواجهة الشمالية من البناء تماما

وقتل تسعة عشر أمريكيا في أبراج الخبر، ونقل أكثر من ستين آخرين إلى المستشفيات. وقد أصيب ما مجموعه 372 عسكريا أمريكيا في التفجير. وقد كان تفجير الخبر الهجوم الأكثر دموية على مواطنين أمريكيين خارج الولايات المتحدة الأمريكية في ثلاثة عشر عاما، منذ هجوم أكتوبر عام 1983 على معسكرات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت، الذي أودى بحياة 341 من مشاة البحرية

وربما كان العدد النهائي أكبر من ذلك بكثير. وبسبب السرعة، أوقف السائق الصهريج عموديا مع البناء 121؛ ولو أوقفه متوازا، ووزعت قوة الانفجار على طول واجهة أوسع، فلربما نجم عنه تدمير البناء وبخسارة أعظم من الأرواح

كنت مع زوجتي مارلين وأطفالنا في زيارة لوالدي في منزلهم في نورث بيرغن مقاطعة نيوجرسي عندما وقع تفجير الخبر، وكان الخامس والعشرون من يونيو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت