فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 402

وقد خصص فريه رئيس مكتب ال"إف. بي. اي"السابق فص كاملا من مذكراته التي صدرت بعنوان:"عندما كنت رئيسا لمكتب التحقيقات الفيدرالي: من تحطيم المافيا إلى التحقيق مع الرئيس بيل كلنتون فخوض الحرب ضد الإرهاب"، للحديث عن تفجير"الخبر"في السعودية وقصة نشأة حزب الله السعودي وعلاقته بالحدث، وارتباط إيران بالتفجير، كما أن في الفصل نقاشا مهما للخلاف الذي كان مؤثرا بين کلينتون وأعضاء حكومته

يقول فريه:

"قبل العاشرة مساء بالتوقيت المحلي بقليل في الخامس والعشرين من يونيو من عام 1996، توقفت سيارة من نوع داتسن يقودها هاني الصايغ، وهو عضو بارز في الفرع السعودي لحزب الله في الزاوية البعيدة الموقف السيارات الملاصق للبناء 131 قاعدة الملك عبد العزيز في الظهران، على طول الخليج العربي الغني بالنفط في المملكة العربية السعودية"

وكان البناء المؤلف من ثمانية طوابق، جزءا من مجمع سكني يعرف بمجمله"أبراج الخير"، وكان وقتها مأوى لأكثر من ألفين من القوات الأمريكية والبريطانية، والفرنسية والسعودية، وكان البناء 121 يقطنه حصريا أفراد القوة الجوية الأمريكية، التي كانت تطبق قرار حظر الطيران، الذي كان يجري تنفيذه من جنوب العراق منذ نهاية حرب الخليج الأولى، وكان مع الصابغ في سيارة الداتسن عبد الله الجرش الذي تم تجنيده في صفوف حزب الله السعودي.

وبعد عدة دقائق، دخلت سيارة شفروليه بيضاء ذات أربعة أبواب من نوع كابريس موقف السيارات و انتظرت كي تقود سيارة الداتسن بإشعال وإطفاء أنوارها الأمامية بسرعة معطية بذلك إشارة واضحة تماما. وعندما فعلت سيارة الداتسن ذلك، تبع صهريج سيارة الشفروليه إلى موقف السيارات. وقد تم شراء ذلك الصهريج 2 وقت سابق من ذلك الشهر من وكيل سيارة سعودي، بمبلغ 75 ألف ريال سعودي تقريبا، وأخذ إلى مزرعة خارج القطيف، تقع على بعد مسافة عشرين دقيقة أو نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت