شانها أن تؤدي إلى المساس بالدولة العبرية، ومستقبلها في منطقة الشرق الأوسط، وكانت العديد من اللافتات التي رفعها المتظاهرون ضده في إسرائيل ترفض ما بقوم به من خطوات سياسية تتعلق بعلاقة إسرائيل بمصر، وكان مضمون هذه اللافتات يقول له"لا يا سيد کسينجر"""
وبحسب كتاب جديد صدر في الولايات المتحدة تحت عنوان"نيکسون و کسينجر .. شركاء في السلطة"، الذي يتضمن العديد من الوثائق السرية، التي كشف عنها النقاب مؤخرا حول طبيعة الصراع على السلطة بين ريتشارد نيكسون رئيس الولايات المتحدة الأسبق، وهنري کسينجر وزير خارجيته، ذلك الصراع الذي انتهى بفوز وزير الخارجية اليهودي الذي بدأ يعمل في الظلام للإطاحة برئيسه عقابا له على كلمات قالها ولم يلق لها بالا، وكانت حرب أكتوبر عام 1973 بين العرب وإسرائيل هي الحلبة الرئيسية التي دار فيها هذا الصراع. كان نص العبارات التي قالها نيکسون ذات مرة ولم تعجبه وزير خارجيته"ليس من العدل أ يتولى شخص يهودي الديانة ملف الشرق الأوسط، لأنه مهما فعل لن يراعي مه الولايات المتحدة، وسيفكر فقط فيما يقول اليهود أنهم عانوا منه عبر التاريخ، لتضع نفسك مكائه .. إنه بفكر فقط و أقاربه الذين صلبوا هناك، وفي الملايين الخمسة الذين تم إحراقهم * أفران الغاز .. ياللهول ماذا يشعر إزاء ذلك".
فضي"روبرت داليلك"مؤلف الكتاب أربعة أعوام نے فحص تسجيلات المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال فترة إدارة نيکسون، والتي تتضمن 20 ألف صفحة