يناير 1977 رفع جزء من الدعم الحكومي للسلع الغذائية والأساسية مما حدى بالشعب المصري للقيام بمظاهرات كبيرة عرفت بالانتفاضة وأدت بالرئيس السادات للتراجع عن إجراء انه مسميا الانتفاضة بانتفاضة الحرامية حيث اندس الكثير من اللصوص داخل الجماهير المحتشدة وأحرقوا المحلات ونهبوها,
و عام 1977، ولا كامب ديفيد، تم عقد جلسات وهي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الأولى إطار الاتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بأوضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة تنسحب بموجبها إسرائيل إلى داخل حدود ما قبل 5 يونيو 1997.
وقد رفض الفلسطينيون هذه الاتفاقية وهو ما اتضح الآن أنها خسارة كبيرة للفلسطينيين الذين يحاولون حتى الآن تحقيق أي مكاسب على حساب إسرائيل دون جدوى فالحقيقة أن إسرائيل كانت في مرحلة ضعف واضحة عقب هزيمتها في أكتوبر 1973
واستغل السادات هذه الفرصة الذهبية - واوقفت مصر التفاوض بشأنها بعد وفاة السادات أما الاتفاقية الأولى فقد انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائلية عام 1979 التي عملت إسرائيل على أثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر
وقد نال الرئيس السادات مناصفة مع بيغن جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام منطقة الشرق الأوسط، وبسبب الصلح المنفرد بين الرئيس السادات وإسرائيل وخروج الأخ الأكبر مصر عن الإجماع العربي واتفاقيات الدفاع العربي المشترك أصبحت القضية الفلسطينية في موقف حرج حيث انفردت إسرائيل بالفلسطينيين وارتكبت بحقهم المجازر المروعة كما قامت بغزو لبنان عام 1982 ويعتبر الكثيرون أن خروج مصر من الصف العربي سهل تحركات الإسرائيليين وانشق الصف العربي وزاد النقود الأمريكي في المنطقة
والحقيقة أن المشكلة الكبرى كانت نقض فرمان الباب العالي العثماني الذي كان يمنع أي يهودي من المبيت بالقدس أكثر من ثلاثة أيام فجاء من نقض هذا