في عام 1973 وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي، وقعت حرب 1973 التي حاولت مصر فيها استرداد سيناء بعد الاحتلال الإسرائيلي لها في حرب الستة أيام عام 1997. وكانت نتيجة حرب ال 73 من أهم عوامل رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل الأعوام التي لحقت الحرب. و ذكرت عدة مصادر أن الملك حسين بن طلال ملك الأردن قام بالسفر بطائرته المروحية الخاصة وتحت قيادته شخصيا وبمفرده إلى تل أبيب وإبلاغ رئيسة الوزراء جولدا مائير بنية الرئيس المصري أنور السادات والرئيس السوري حافظ الأسد بنيتهم في الهجوم على إسرائيل ظهيرة يوم السادس من أكتوبر 1973 وذلك عقب اجتماعه بهم في دمشق إلا أن اليهود لم يصدقوه وتشككوا لا كلامه.>
و 19 نوفمبر 1977 قام السادات بزيارة مفاجئة لإسرائيل دون التنسيق مع الجامعة العربية أو الدول العربية منفردة إلا أنه دعا الفلسطينيين للمشاركة وقد كانت الأجندة الثانية للمعاهدة تتعلق باتفاقية خاصة بالفلسطينيين تنص على انسحاب إسرائيل إلى داخل حدود ما قبل 5 يونيو (حزيران) 1997 وهو ما رفضته منظمة التحرير وقتئذ، لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارتة لإسرائيل وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها بالجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس (العاصمة) ، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر 2 نوفمبر 1978 والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية من 11 مليار دولار لحل مشاكله الاقتصادية إلا أن السادات رفضها بتهكم مفضلا الاستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل
اتخذ السادات اجراءات اقتصادية من شأنها تحويل الاقتصاد المصري إلى اقتصاد القطاع الخاص حيث تبنى بما يعرف بسياسة الانفتاح وقد بدأت تؤتي ثمارها وقرر