أن تمكن الجيش المصري من شن هجوم خاطف على إسرائيل 12 أكتوبر 1972 وتحقيق إنجازات عسكرية ملموسة أسفرت نهائيا عن توقع مصر بعدها اتفاقية سلام مع إسرائيل وتستعيد شبه جزيرة السيناء بالكامل بطريق المفاوضات
اغتاله تنظيم من الإسلاميين بمساعدة بعض الضباط من أعضاء التنظيم أثناء الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر عام 1981 م، إذ قام خالد الاسلامبولي وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض العسكري في الاحتفال وهو جالس ه المنصة.
وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكي کارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين الذي صرح قبل وفاته بأن السادات قد خدعه مما حدا به إلى اعتزال الحياة السياسية حتى وفاته. أعاد الأحزاب السياسية لمصر التي ألغيت بعد قيام ثورة 1952. أسس الحزب الوطني الديمقراطي وترأسه شارلك منذ تأسيس حزب العمل الاشتراكي حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين، دفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكري بجوار قبر الجندي المجهول
ويعتبر السادات ثالث رئيس جمهورية مصرى إذ أن قيام ثورة الثالث والعشرين من بولبوقد أدى إلى تحول مصر من الملكية إلى الجمهوريه وتولى رئاساتها الرئيس الراحل محمد نجيب كأول رئيس مصرى خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل أنور السادات
في فترة الحرب العالمية الثانية، كان السادات خلف القضبان لمحاولته الحصول على الدعم من دول المحور لطرد الإنجليز المحتلين لمصر في تلك الفترة. وشارك الرئيس السادات في الانقلاب الذي أطاح بالملك فاروق الأول عام 1952 وتقلد عدة مناصب في حكومة الثورة (رئيس تحرير جريدة الجمهورية الناطقة باسم الثورة، ممثل مصر لدى منظمة المؤتمر الإسلامي ورأس المنظمة، ثم رئيس المجلس الأمة) حتى وصل إلى منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1964، وأصبح رئيسا للجمهورية في عام 1970 عند وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصره