وتؤكد الوثائق تخوف الأمريكيين الأكبر من أن كل طرف سيحاول جر کارتر إلى أن بويد مواقفه، ولهذا وضع كارتر أن الولايات المتحدة لا تقف إلى جانب أي طرف ولكن أن يوضع هذا بلطف من أجل أن يعطي كل طرف الإحساس بأنا نفهمه كما ورد
في الوثيقة، يطرح وزير الخارجية فانس سؤالا: كيف ستنجح في الحفاظ على الثقة التي يمنحنا إياها بيجن والسادات؟ عندما عرض أمامهم مواقف الولايات المتحدة بان"مواقفنا ستذهلهم"إلا أن كارتر قد أضاف بخط يده إلى جانب ملاحظة فانس"لا أعتقد أن الأمر سيكون كذلك".
وفي الوقت الذي آمن فيه المصريون والإسرائيليون بأنهم يأتون إلى كامب ديفيد من أجل تحطيم الجليد فقط، وإعادة المفاوضات إلى مسارها خطط كارتر ورجاله كل الوقت لمؤتمر مستمر تكون نهايته وثيقة مكتوبة، وقد زود فانس كارتر قبل دخوله من بوابات كامب ديفيد بمسودات لاتفاقات مفصلة تشبه تلك التي تم توقيعها * نهاية المطاف، ولكن الأمريكيين استعدوا أيضا لإمكانية الفشل.
وقد ولد محمد أنور محمد السادات في قرية ميت أبو الكوم، من أب مصري وأم سودانية، والبلدة تابعة لمركز تلا من محافظة المنوفية 2
20 ديسمبر 1918 واغتيل في أكتوبر 1981
كان من ضمن الضباط الأحرار الذين ثاروا على الملك فاروق وقاموا بالحركة التي انتهت بعزله ثم إلى انتهاء الملكية في مصر وإعلان الجمهورية عام 1953 حيث أصبح السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية ما بين عامي 1970 و 1981 م، خلفا لجمال عبد الناصر الذي عينه نائبا له قبيل وفاته بوقت قصير
بدأ رئاسته بما يعرف بثورة التصحيح التي تمكن فيها من القضاء على خصومه السياسيين الذين عرفوا باسم"مراكز القوى"مابو 1971
بداية عهده كانت مصر لا تزال في حالة حرب مع إسرائيل وكانت العمليات العسكرية مستمرة على الجبهة عبر قناة السويس فيما عرف بحرب الاستنزاف إلى