القرمان وسمح بالهجرة الواسعة لليهود وباتفاقيات رسمية (انظر لص اتفاقية فيصل وايزمان)
بحلول خريف عام 1981، انتشرت في مصر حملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1900 معتقل وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية يبدو أن وراءها أصابع خارجية كان الرئيس السادات يتخوف على إثرها أن ترفض إسرائيل الانسحاب من سيناء بحجة أن الوضع بمصر غير مستقر وهو ما أدى به من موقع القائد إلى اتخاذ هذه القرارات الخاصة باعتقال كل من يؤجج الفتنة في سبتمبر 1981 قبيل اغتياله بنحو شهر وهو الذي كان قد صرح لبعض المقربين بأنه سوف بطلق سراح المعتقلين بعد أشهر قليلة عند إتمام الانسحاب من جانب إسرائيل، >
وفي 6 أكتوبر من العام نفسه - بعد 21 يوما من إعلان قرارات الاعتقال-، تم اغتيال السادات عرض عسكري وقام بتنفيذ العملية"خالد الاسلامبولي"التابع المنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم برق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها حكومة السادات وفي شهر سبتمبر، خلف الرئيس الراحل السادات، نائب الرئيس حسني مبارك ولا يزال الرئيس مبارك رئيسا لجمهورية مصر
ولاستضافة الرئيس السادات لشاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي في القاهرة، سبب السادات أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية كلامية وبرع الرئيس السادات وفي هذه الحرب خلال خطبه به مجلس الشعب المصري، وبعد حادث اغتيال السادات، فامت الحكومة الإيرانية بتسمية أحد شوارع طهران الرئيسية باسم"خالد الإسلامبولي".
و مطلع عام 2005، طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر واشترطت مصر تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد الاسلامبولي ووافقت إيران على تغيير اسم الشارع إلى شارع الانتفاضة، ولكن العلاقات الدبلوماسية لم تستأنف بعد بين البلدين.