فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 402

من کارتر بالتوصل الى إطار عمل لمعاهدة سلام مثلت ما تم التعارف عليه باتفاقيات كامب ديفيد، وكانت القضية التي بقيت محل خلاف هي القدس.

حيث وضع كارتر نصا خاصا بها بتضمن حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة لكل أصحاب الديانات السماوية من دون اضطهاد أو تمييز وأن تدار هذه الأماكن من قبل أتباع تلك الديانات إلا أنها صادفت رفضا في النهاية من قبل كل من السادات وبيفن وأصرا على حذفها.

ويروي كارتر تفاصيل التوصل لاتفاقيات كامب ديفيد التي وقعها السادات وبيجن. ويري کارتر أن عدم التزام إسرائيل باتفاقيات كامب ديفيد وحرصها على زيادة المستوطنات في الأراضي المحتلة، وردها العنيف بقصف وتشريد الاف الفلسطينيين واللبنانيين و جنوب لبنان وانتهاك بيجن المتعمد لبنود الاتفاق الخاصة بالضفة الغربية وقطاع غزة، كل هذا أدى إلى تلاشي وضياع حلم تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

بقول:>

زارني رئيس الوزراء"بيجن"في البيت الأبيض لمناقشة تفاصيل عروض السلام، وهنالك .. حدثت العديد من المقابلات بين المصريين والإسرائيليين .. وصلت إلى أشدها بعد الكريسماس بفترة قصيرة، وعندما قام"بيجن"بزيارة القاهرة. ردا على زيارة"السادات"الشهيرة للقدس: اتصل بي"السادات".. وأخبرني أن المباحثات بينهما كانت غير مرضية على الإطلاق .. وهو ما اعتبره"السادات"هزيمة قاتلة المبادرة السلام التي قام بها عندما زار القدس، فلقد كان"بيجن"مصرة على أن المستوطنات الإسرائيلية الموجودة في سيناء يجب أن تبقى هناك، وبدأت تلوح في الأفق .. أن النتيجة الوحيدة الدائمة لمبادرة"السادات"... هي القضاء النهائي على أي أمل عقد مؤتمر عالمي للسلام يضم السوفيت.

من جهتي .. قمت باستشارة العديد من القادة العرب .. خلال رحلة سريعة قمت بها في بداية العام لمنطقة الشرق الأوسط. هناك .. اكتشفت أنهم - في السر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت