ويتول روس:"لا شك أن الأسد كان متحمسا بشأن ساغي، وقال عنه إنه بحظى بسمعة طيبة لدى الجانب السوري. وقال إنه سيرسل رباط الداوودي، وهو محام سوري شارك في المحادثات الإسرائيلية السورية في واي سنة 1996".
ويقول روس:"سأل الأسد من سترسل نحن؟ فأجابه الرئيس أنه سيرسلني. فقال الأسد، «لم يكن السيد روس إيجابيا معنا دائما. فكان رد الرئيس: بإمكان دنيس الانتقال بشكل سري، ولا يمكنني أن أرسل وزيرة الخارجية، كما أنه يعرف التفاصيل والتاريخ بطريقة لا يجاريه فيها أحد. ورد الأسد على ذلك قائلا، ذلك صحيح، لكننا نأمل أن يكون إيجابيا أكثر".
ويتابع روس:"وفي وقت لاحق سألني الرئيس، وما الذي كان يعنيه؟ .. أبلغت الرئيس أنه ربما يكون هناك العديد من الأسباب وراء ذلك التعليق"
أولا، أنني جئت لتمثيل عملية السلام في المنطقة و عهد بيبي فقط، وفي أثنائه ركزنا على المسار الفلسطيني بشكل حصري تقريبا. وأنا لم أذهب إلى دمشق منذ سنة 1996، وأن الأسد شعر من دون شك بأنه تم تجاهله
ثانية، كنت شديدأ معه بشأن الإرهاب في اجتماعنا الأخير، وكان قد عقد بعد وقت قليل من انفجار رحلة طائرة «تي دبليو أ 800 ه، حيث أبلغته أنه إذا تبين أن الانفجار عمل إرهابي وثبت أن لأي من المجموعات الرافضة التي تتخذ من سورية مقرا لها، فإننا سنحمله المسؤولية عن ذلك.
ثالثا، أن الأسد كان بحاول وضع الرئيس ووضعي في موقف دفاعي بحيث نكون أكثر استجابة له"."
ويضيف روس:"اقترحت أن أمد يد المساعدة بصيغة أميركية، وقلت إنها ستمكن رياض من الإشارة إلى شيء من قبلنا، ويستطيع أوري القول، إن هذه صيغة أميركية، ولا تلزم إسرائيل بالطبع. المؤلف يشير هنا إلى رياض الداوودي المفاوض السوري وأور? سارغر المفاوض الإسرائيلي وهما المبعوثان من قبل حافظ الأسد وايهود باراك .. أعجب الاثنان بالمقاربة، وأخذنا استراحة وذهبت لأكتب الصيغة".