أنا ومادلين لسبر أعماله المجالات التي تثير شكوكي الخطيرة، وإبلاغه بأننا تنوي إرسال الوثيقة إلى الأسد مع رسالة مفادها أنه إذا كان يجدها مقبولة من حيث الأساس، فإن الرئيس يعتقد بوجود إمكانية للتقدم بسرعة كبيرة نحو اتفاقية نهائية بين سورية وإسرائيل، أعجب الرئيس كلينتون بهذا النهج وطلب منا السير فيه"."
ويقول روس،"جاء لاودر إلى مكتب مادلين ليقابلنا، فشرحت ما تعتزم القيام به، فوافق على أن ذلك أمر معقول. ثم سألته ما هي الأسئلة التي يعتقد أن الأسد بمكن أن يطرحها بشأن الورفة. فقال إن الأسد سيواجه مشكلة في النص المكتوب بين أقواس بشأن الوجود الإسرائيلي من محطة الإنذار المبكر. وأن هذا كل شيء. وماذا عن خطوط سنة 1923 وليس خطوط 4 حزيران / يونيو 41997 ولشد ما أدهشني إصراره على أن الأسد وافق على ذلك. وأنا سنرى أنها ليست مشكلة عندما يتلقى الأسد الورثة"
ويقول روس:"عندما عدنا إلى البيت الأبيض، اتصل الرئيس بالأسد ثانية، وقد تلقى الأسد المكالمة هذه المرة، أبلغه كلينتون عن هذا الاجتماع مع لاودر، وورقة النقاط العشر. فهل يوافق الرئيس الأسد على هذه النقاط بالفعل؟ كان رد الأسد يميل إلى تعزيز شكوكي، قال إن ذلك غريب نوعا ماء. أقر بأنه التقى عدة مرات بلاودر، لكنه أبدى عدم علمه بشان النقاط العشر. وقال إن المسعى معه انتهى إلى الفشل، وانه لا يريد إحراج أحد ويفضل عدم مجيء لأودر إلى دمشق. وهو ما اقترحه کلينتون الآن. وبدلا من ذلك طلب من الرئيس أن يرسل إليه الورقة التي قدمها لاودر وسيرد عليها".
ويتابع روس:"بعد المكالمة طلب مني الرئيس إعداد الورقة مع ملاحظة تفسيرية تبين المجالات التي قال لاودر إنها بحاجة إلى توضيح. واستنادا إلى حواره مع لاودر ومعنا، اقترح أن نلطف النص المتعلق بمركز المراقبة لاستبعاد الإشارة إلى الوجود الإسرائيلي، اعترض ساندي بحق قائلا لا يمكن أن يكون لدينا نسخة اطلع عليها بارالك ونسخة ثانية للأسد. واقترح ألا نجري هذا التغيير إلا إذا قبله پارالك. وعندما راجعنا باراك في الأمر، قال إنه لا يريد إدخال تغييرات على الورقة: فهذه هي الورقة التي يفترض أن الأسد قبلها، وأن علينا اختبار رده». فقد كان باراك متلهفة إلى معرفة كيفية رد الأسد عليها".