فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 402

(7) يمكن أن تبقى محطات الإنذار المبكر والمراقبة القائمة حاليا مرتفعات الجولان ولكن بإدارة متعددة الجنسيات من أفراد أميركتين وفرنسيين وسوريين. (8) إقامة تطبيع كامل للعلاقات بنسجم مع القوانين السارية و كل من البلدين. (9) سيتم التعامل مع الاحتياجات والحقوق المائية وفقا للمعايير الدولية، >

(10) ستسعى سورية إلى جعل السلام مع إسرائيل شامة في المنطقة"."

ويقول روس:"ما أن فرغت من تقحص الورقة حتى بادرني الرئيس بالسؤال عن رأيي، قلت له إنها شديدة الحسن بحيث يتعذر تصديقها، لكنني فهمت الآن لماذا كان يعتقد بارالل ورفاقه بأنهم ليسوا بحاجة إلى الالتزام بوديعة رابين وخطوط؛"

ويروي روس:"انضم إلينا الآن ساندي ومادلين، وأخبرهما الرئيس بانني متشكك بشأن مضمون الورقة. لكن هل أعتقد بأن لاودر كان كاذبة؟ قلت لا، إنه صادق وإنني أعتقد أنه يؤمن بالكثير مما يقول. لكني أخشى أنه ليس دقيقا وأن ما يعتقده اختلافات ثانوية ليس ثانويا. كما أنني أعتقد أن هناك بعض التعلل بالآمال هنا، وأين تكمن شكوكي الكبرى؟ كنت أعرف أن خط 1923 ليس فكرة صالحة البتة بالنسبة للأسد، فتلك حدود استعمارية في نظر الأسد ولن يقبل بها فطه أي وثيقة كما كانت لدي شكولك كبيرة بأن يقر الأسد بوجود إسرائيلي لا محطات الإنذار المبكرة الجولان بعد الانسحاب الإسرائيلي، فما بالك بالقبول به، لكن وصف لأودر بأن الأسد لا يريد وثيقة معقدة كان صحيحا، وكذا حال عدد من النقاط العشر".

ويستمر روس:"قال الرئيس: علينا التدقيق فيها مع الأسد بطريقة ماء. وكان يعتقد بوضوح بأن هنالك شيئا ما ورقة لاودر، وكان متلهفا لمتابعته، لكن كيف؟ هل نطلب من لاودر مقابلة الأسد؟ لم يكن ساندي ومادلين مرتاحين إلى ذلك، لا حين قرر الرئيس الاتصال بالأسد. لكننا أبلغناء بصورة غير مألوفة، بأن الأسد لن يتمكن من ثلثي المكالمة قبل عدة ساعات. ما دفعني إلى الاعتقاد بأنه مريض، (كنا نتللي عددا متزايدا من التقارير عن صحة الأسد وحدة ذهنه، اقترحت أن أقابل لاودر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت