مقتنعين، بعد زوريخ مباشرة، علمت ما الذي. أو بالأحرى من. أقنعهم بذلك، لقد كان رونالد لاودر، رجل الأعمال الأميركي وصديق بيبي نتنياهو، فقد استخدم بيبي الاودر کرسول إلى الرئيس الأسد بدءا من صيف 1998، حيث كان يذهب إلى دمشق
حاملا رسائل من نتنياهو، وعندما سألتني وزيرة الخارجة عن ذلك، قلت لها: لا مشكلة لدينا في التوصل إلى شيء بمفردهم. إذا أمكنهم ذلك.
ويقول روس:"مع أن بيبي خرج الآن، إلا أن لاودر لا يزال في الداخل، فعند عودتي من زوريخ، علمت أن باراك اتصل بالرئيس كلينتون وأبلغه أنه تحدث إلى الاودر عن اجتماعاته مع الأسد ويبدو أنهم مهتمون جدا. ولا مكالمة أخرى، ذهب"
باراك إلى أبعد من ذلك بكثير معلنا أن لدي لاودر ورقة تتكون من عشر نقاط زعم أن الأسد وافق عليها إلى حد كبير. وإذا كان الأمر كذلك، فقد شعر باراك أن من الممكن التوصل إلى اتفاق بسرعة مع سورية، هل كان الأسد مستعدا للإقرار، بها؟ وحده الرئيس كلينتون يستطيع معرفة ذلك، لذا كان باراك يعتقد أن من الضروري أن يقابل کلينتون لاودر ليقرر بنفسه إذا كان ذلك مسارا واعدا يمكن متابعته، فإذا كان الأمر كذلك، فإنه يتمتع بميزة التغطية السياسة الإضافية لأنه يمكن باراك من القول لليمين الإسرائيلي إنه يوافق فقط على ما قبل به نتنياهو"."
ويوضح روس:"التزم لاودر و وساطته أن يطلع كلينتون فقط عليها وطلب مني أن أغادر المكتب البيضاوي وبعد مغادرنه استدعاني الرئيس وسلمني ورقته بمقترحاتها."
كان ساندي ومادلين حذرين، وغير مستعدين لقبول مقترحات باراك بأن يقابل الرئيس لاودر منفردا، بالنظر إلى حساسية الأمره. فقد كانا يريدان أن أجلس في الاجتماع إلى جانب الرئيس الأخبرهما إن كان الأمر حقيقية أم لا. جاء لاودر بمفرده وأمضى عشرين دقيقة يشرح فيها كيفية نشوء قناته مع الأسد"."
ويقول روس:"و صيف 1998، التقى بوليد المعلم في واشنطن وأبلغه أن بيبي جاد بشأن محاولة التوصل إلى اتفاق وأنه يريد أن يفتح قناة سرية خاصة مع الأسد."