يتعلق بشريط الأرض الذي يحد بحيرة طبريا ليصل إلى خمسين مترا مائة وأربعة وستين قدما، وذلك إذا ما قبل الإسرائيليون بخط 4 حزيران كأساس للتفاوض""
وقد كان هناك بعض المنطق العملي في هذا، فعلى ما يبدو فإن البحيرة كانت قد تقلصت حجمها في الثلاثين سنة الأخيرة. وقد شجعني ذلك، ولكن سرعان ما ظهر أن بارالك لم يفوض أيا في طريقه ليقبل بخط؛ يونيو، مهما قدم السوريون"."
"وفي يوم الأحد، ولا غداء مقدم لإيهود ونافا باراك في مزرعة مادلين ألبرايت قدم كل من مادلين ودينيس عرضا أخيرا لباراك. فقد أظهرت سورية مرونة مع ما أرادته إسرائيل، إذا ما تم تلبية حاجاتها، ولم تتجاوب إسرائيل بطريقة مقبولة. فماذا كانت تريد؟ قال بارالك إنه بريد استئناف مفاوضات المسار اللبناني، وأن ذلك إذا لم يحدث، فإنه سيتوقف لعدة أيام ثم يعود".
ولم يكن الشرع في وضع يسمح له بسماع ذلك، فقال إن شبرد تاون كانت فشلا. وأن بارالك لم يكن صادقا، وأن عليه أن يقول ذلك للرئيس الأسد"."
ويقول كليفتون:"وفي آخر عشاء، حاولت مرة أخرى حمل باراك على قول شيء إيجابي يستطيع الشرع العودة به إلى سورية، إلا أنه رفض. وأخبرني سريا بدلا من ذلك أن بإمكاني أن اتصل بالأسد بعد أن أترك شبرد تاون وأن أخبره أن بارالك سيقبل بحدود 4 يونيو ما أن يتم استئناف المفاوضات اللبنانية أو ما أن تبدأ".
"وقد كان هذا يعني أن الشرع سيعود إلى سورية خاوي الوفاض من مفاوضات كان يعتقد أنها ستكون حاسمة، إلى درجة أن السوريين رحبوا بالبقاء أثناء نهاية رمضان إلى العيد".
ويستمر كلينتون فيقول في مذكراته:"ومما جعل الأمور تزداد سوءا، فقد تسرب نص أحدث اتفاقية إلى الصحافة الإسرائيلية."
ويقول:"عندما اتصلت بالأسد لأقدم عرض باراك بالتأكيد على التزام رابين"