وعلى تعيين الحدود على ما كانت عليه ما إن تبدأ المفاوضات اللبنانية، استمع دون أي تعليق"."
وبعد أيام قليلة، اتصل الشرع بمادلين ألبرايت، ورفض عرض باراك، وقال إن السوريين سيفتحون المفاوضات مع لبنان فقط بعد أن يتم الاتفاق على تعيين الحدود. لقد الدغوا مرة نتيجة مرونتهم وتعاونهم، ولم يكونوا ليرتكبوا نفس الخطأ مرة أخرى"."
وكنا نحن قد تعرضنا لإرباك في ذلك الوقت، ولكني اعتقدت أن علينا أن نواصل المحاولة، فمازال يبدو أن باراك يريد السلام مع سورية، وقد كان صحيحا أن الشعب الإسرائيلي لم يكن مستعدا للتنازلات التي يتطلبها السلام"."
ويواصل كلينتون:"وقد كان لا يزال كذلك من مصلحة سورية صنع السلام، وفي وقت قريب فقد كانت صحة الأسد متعبة،، في نفس الوقت، كان هنالك الكثير مما ينبغي عمله على المسار السوري، وقد طلبت من كل من ساندي ومادلين ودينس أن يدرسوا ما علينا فعله في الخطوة التالية، ثم صبيت اهتماماتي على أمور أخرى".
ويتحدث كلينتون أيضا في مذكراته عن لقائه الأول بالرئيس السوري حافظ الأسد في دمشق، ويقول:"صبيحة اليوم التالي، طرت إلى دمشق، وهي المدينة الأطول تاريخا في التاريخ لناحية عدم انقطاع الوجود السكاني فيها، لرؤية الرئيس الأسد كنت الرئيس الأميركي الأول الذي يزور سورية منذ 20 عاما، بسبب تأييد دمشق للجماعات المعارضة لسياسة أمريكا ودعمها لإسرائيل وسيطرتها على لبنان، كنت أريد للرئيس الأسد أن يعرف أنني ملتزم التوصل إلى سلام بين سورية وإسرائيل بناء على قرار مجلس الأمن 242 و 238، وأنني، وإذا ما تم التوصل إلى سلام بين إسرائيل وسورية، فإنني سأعمل بكد من أجل تحسين العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة، تعرضت لبعض الانتقادات الحادة بسبب زيارتي لسورية بسبب دعمها لحزب الله وغيره من الجماعات العنيفة المناوئة لإسرائيل، لكنني كنت أعرف أنه لن يكون هناك سلام و استقرار في المنطقة ما لم تتوصل سورية وإسرائيل إلى اتفاق سلام".