فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 402

يوقف دعم هذه الجماعات لكي يحصل على علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة ولكننا رأينا أنه إذا استعاد الجولان، فإن دافعه لدعم هذه الجماعات مثل حزب الله سيختفي

ويضيف كلينتون:"لقد أراد بارالك صنع السلام مع لبنان أيضا، لأنه التزم بسحب القوات الإسرائيلية من لبنان نهائيا، وكانت اتفاقية سلام ستجعل من إسرائيل مكانا أكثر أمنا من هجمات حزب الله على طول الحدود، ولن يبدو الأمر وكان إسرائيل انسحبت بسبب الهجمات، وقد كان يعلم جيدا أنه لا توجد اتفاقية دون موافقة سورية وندخلها".

ويقول كلينتون:"وقد أجاب الأسد بعد ذلك بشهر في رسالة بدت أنها تراجعا عن موقفه السابق، ربما بسبب حالة عدم الاستقرار، والتي سببتها المشاكل الصحية لديه، والذي بدا أنه قد استعاد صحنه بشكل كامل، لقد أخبرهم الأسد أنه يريد استئناف المفاوضات وأنه كان مستعدا لصنع السلام لأنه اعتقد أن باراله كان جادة. حتى إنه وافق على أن يقوم الشرع بالتفاوض، وهو أمر لم يفعله من قبل، طالما كان باراك سيتسلم التفاوض بنفسه عن الجانب الإسرائيلي".

ويواصل كلينتون حديثه:"وقد قيل باراك ذلك سريعا وأراد أن يبدأ فورا. وقد وضحت أننا لا نستطيع القيام بذلك أثناء أعياد الميلاد، وقد وافق هو على جدولنا الزمني: محادثات تمهيدية في واشنطن في منتصف شهر ديسمبر، يتم استئنافها بعد ذلك من أول العام الجديد بمشاركة مني، وتستمر دون توقف حتى يتم التوصل إلى اتفاقية".

ويقول كلينتون:"وقد بدأت محادثات واشنطن ببداية صعبة بسبب تصريح الشرع العلني العدواني. ومع ذلك، ففي المحادثات السرية، وعندما اقترح الشرع أن علينا أن نبدأ من حيث توقفت المفاوضات في عام 1996، مع التزام رابين الجاهز بحدود 4 يونيو إذا ما تمت تلبية رغبات إسرائيل، أجاب بار الك بالقول بانه طالما لم يقدم أي التزام بالأراضي، فإننا لا نمحو التاريخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت