الي موقف اليهود الروس. لقد قال: إنهم جاؤوا من أكبر دولة في العام إلى واحدة من أصغرها، ولم يعتقدوا أن من الصحيح جعل إسرائيل أصفر بالتخلي عن الجولان، أو عن الضفة الغربية , كما أنهم لم يعتبروا أن سورية تشكل خطرا على إسرائيل. فهم لم يكونوا حالة سلام، ولكنهم لم يكونوا حالة حرب كذللك، إذا هاجمت سورية إسرائيل، فإن بإمكان الإسرائيليين أن ينتصروا بسهولة، فلماذا يتخلون عن الجولان؟"."
ويتابع كلينتون:"وبما أن باراك لم يوافق على وجهة النظر هذه، فقد كان عليه أن يقاومها. ومع ذلك، أراد أن يصنع السلام مع سورية، وكان مقتنعة بأن القضايا يمكن أن يعاد حلها، وأراد مني أن أجمعهم للمفاوضات في أقرب وقت ممكن".
ويؤكد كلينتون؛"بحلول يناير 2000، كنت قد عملت لما يزيد عن ثلاثة أشهر مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، وبالتليفون مع الرئيس حافظ الأسد للتهيئة المرحلة المفاوضات".
ويقول:"لم يكن الأسد في صحة جيدة وأراد أن يستعيد الجولان قبل وفاته، ولكن كان عليه أن يكون حذرا، وكان متمسكا بأنه ينبغي أن تستعيد سورية كل الأرض، التي كانت تحت سيادتها قبل 4 يونيو 1967، من خلال اتفاقية يرضى عنها السوريون في"
بلاده"."
ويتابع كلينتون؛"خريف عام 1999، وبناء على طلب بارالك أرسلت للأسد برسالة قلت فيها إنني أعتقد أن باراك مستعد للقيام بصفقة إذا استطعنا حل تعريف الحدود، والسيطرة على المياه، ومراكز الإنذار المبكر، وأنهم إذا ما توصلوا إلى اتفاقية، فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لإقامة علاقات ثنائية مع سورية وهي مسألة ألح باراك عليها".
ويقول:"لقد كانت هذه خطوة كبيرة لنا، بالنظر إلى دعم سورية السابق الجماعات تهاجم إسرائيل كحزب الله اللبناني، وبالطبع، فقد كان على الأسد أن"