فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 402

الإنذار المبكر التابعة لها في الجولان، وفي اعتمادها على بحيرة تبريز، والمعروفة كذلك ببحيرة طبريا، وذلك بحصولها على ثلث مائها""

ومن المعروف مدى حرص اليهود على المياه، وخصوصا العذبة بل إن بعض المراقبين يتوقعون أن تكون الحروب المقبلة دوافعها صراعات على الماء. >

يقول كلينتون:"قبل مقتل إسحق رابين قد أعطاني تعهد بالانسحاب من الجولان إلى حدود 4 يونيو عام 1997، طالما أن سورية كانت ستطمئن المخاوف الإسرائيلية , وكان التعهد قد أعطي على شرط أن أحتفظ به"في جيبي"حتى يتم تقديمه بشكل رسمي إلى سورية في سياق حل شامل، بعد موت اسحق".

ويقول:"أكد شيمون بيريز على التعهد مرة أخرى، وعلى هذه الأسس، دعمنا محادثات بين السوريين والإسرائيليين في 1996 و"واي ريفر". أراد بيريز مني أن أوقع معاهدة أمنية مع إسرائيل إذا ما تنازلت عن الجولان، وهي فكرة اقترحتها على نتنياهو لاحقا وقدمها باراك مرة أخرى، وقد أخبرتهم أنني كنت مستعدا لفعل ذلك".

"استمر دينيس روس وفريقنا في إحراز التقدم إلى أن هزم نتنياهو بيريز في وسط اندفاع العمليات الانتحارية الفلسطينية. ثم تداعت المفاوضات السورية".

و"أراد باراك البدء بها مرة أخرى، رغم أنه لم يكن مستعدا لإعادة التأكيد على كلمات تعهد بيريز الثمينة .. ولا عجب فكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم"

ويقول:"كان على باراك أن يتجادل مع هيئة إسرائيلية منتخبة مختلفة تماما عن تلك التي تعامل معها رابين، لقد كان هناك عدد أكبر من المهاجرين، والروس بشكل خاص كانوا معارضين لتسليم الجولان".

ويواصل:"قد شرح لي ناتان شارانسكي، والذي أصبح بطلا في الغرب خلال سجنه في الاتحاد السوفييتي والذي رافق نتنياهو إلى واي ريفر عام 1998، شرح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت