فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 544

في أوائل التسعينيات كان الصينيون يمثلون 10? من سكان تايلاند، ومع ذلك كانوا يملكون 9 من أكبر 10 مجموعات تجارية، ومسئولين عن 50? من مجمل النتاج القومي الصينيون يشكلون حوالي ثلث سكان ماليزيا، ولكنهم يسيطرون على الاقتصاد بكامله تقريبا (16) .

خارج اليابان وكوريا، الاقتصاد صيني أساسا في شرق آسيا. ظهور مجال الرخاء المشترك للصين العظمي سأعذ عليه وسهل منه اشبكة خيزران» من العلاقات العائلية والشخصية للثقافة المشتركة. الصينيون في الخارج أكثر قدرة من كل من الغربيين أو اليابانيين على القيام بأعمال تجارية في الصين. و في الصين، تعتمد الثقة والالتزام على العلاقات والاتصالات الشخصية وليس على العقود أو القوانين أو أي وثائق قانونية أخرى. رجال الأعمال الغربيون يجدون من السهل عليهم أن يقوموا بأعمالهم في الهند عن الصين، حيث تعتمد قداسة الاتفاق على العلاقات الشخصية بين الأطراف. وكما لاحظ قيادي ياباني - بحسد شديد. في سنة 1993 أن الصين قد أفادت من

شبكة غير محدودة من التجار الصينيين في هونج كونج وتايوان وجنوب شرق آسيا (17) ، ويتفق كذلك رجل أعمال أمريكي على أن «الصينيين في الخارج لديهم المهارات اللازمة لعقد الصفقات والاتفاق على المقاولات: لديهم اللغة، كما أنهم يعتمدون على شبكة متشعبة وقوية من العلاقات العائلية في اتصالاتهم، وهذه ميزة كبرى يتفوقون بها على أي شخص آخر ينبغي عليه أن يعود إلى مجلس إدارته، في آکرون أو فيلادلفيا» . كما يعبر

لي کوان يو» عن مميزات تعامل الصينيين المقيمين في الخارج مع الصينيين في الداخل بقوله: «نحن صينيون إثنيون. تشترك في سمات معينة من خلال سلف واحد وثقافة مشتركة ... الناس يشعرون بميل طبيعي نحو من بشتر کون معهم في صفات فيزيائية. هذا الشعور بالتقارب بقوى منه اشتراكهم في أسس الثقافة واللغة، الأمر الذي يخلق الألفة والحميمية والثقة التي هي أساس كل علاقات العمل التجاري» (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت