فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 544

تعيين حدود الغرب:

أثناء الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة في المركز من تجمع يضم دولا متعددة الحضارات، تشترك كلها في هدف منع زيادة توسع الاتحاد السوفيتي. هذا التجمع الذي كان يعرف في الماضي بأسم"العالم الحرة أو و الغرب، أو الحلفاءه كان يضم الكثير من المجتمعات الغربية، ولكن ليس جميعها: تركيا واليونان واليابان وكوريا والفيليين وإسرائيل، وإلى حد ما دولا أخرى مثل تايوان وتايلاند وباكستان."

في معارضة لذلك، كان هناك تجمع آخر من دول أقل تجانسا بدرجة بسيطة يضم كل البلاد الأرثوذوكسية باستثناء اليونان وعديد من الدول التي كانت غربية تاريخية: فيتنام وكوبا، وبدرجة أقل: الهند، وأحيانا دولة أو اثنتين من إفريقيا، وبانتهاء الحرب الباردة، تفتتت تلك التجمعات المتعددة الحضارات والمتداخلة الثقافات. ذوبان النظام السوفيتي، وبخاصة حلف بار سو. تم بشكل درامى، العالم الحره المتعدد الحضارات، والذي كان مو جودا أثناء الحرب الباردة يتم إعادة تشكيله بطريقة مشابهة، وإن كان ببطء أكثر، في تجمع جديد ممتد مع الحضارة الأوروبية تقريبا. وفي الطريق، هناك عملية تحديد تنضمن تعريف العضوية في المنظمات الدولية الغربية , دولتا المركز في الاتحاد الأوروبي: فرنسا وألمانيا، محاطتان أو بتجمع داخلي من بلجيكا وهولندة ولكمسبورج، وجميعها وافق على إزالة الحدود أمام التجارة والأفراد، ثم بدول أعضاء أخرى مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال والدانمرك وبريطانيا وأيرلندة واليونان، ثم بذول أصبحت أعضاء في الاتحاد الأوروبي في سنة 1995 (استراليا، فنلندة، السويد) ثم تلك التي كانت أعتبارا من ذلك التاريخ أعضاء منتسبين (بولندة، المجر، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، بلغاريا، رومانيا) ، وتعبيرا عن هذا الواقع فإن كلا من الحزب الحاكم في ألمانيا وكبار المسؤولين الفرنسيين تقدموا باقتراحات في خريف 1994 من أجل إنشاء اتحاد مختلف من حيث الشكل والمهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت